أبحت النرجس الرقي ودي
أَبَحْتُ النَّرْجِسَ الرّقْيَ وُدّيومالي بِاجْتِنابِ الوَرْدِ طاقَهْكِلا الأَخَوَيْنِ مَعْشوقٌ وإِنّي
يا نديمي أطلق الفجر
يا نَديمي أَطْلِقِ الفَجْرَ فَما لِلْكَأْسِ حَبْسُقهوة تُعْطيكَها قَبْ
ريقته خمر وأنفاسه
ريقَتُهُ خَمْرٌ وأَنْفاسُهُمِسْكٌ وذاكَ الثَّغْرُ كافورُأَخْرَجَهُ رُضْوانُ مِنْ دارِهِ
وشادن قلت له ما اسمه
وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُفَقالَ لي بالغُنْجِ عَبّاثُفَصِرْتُ من لَثْغَتِهِ أَلْثَغاً
لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا
لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاًإِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُخَوَّلْتَنا شَمْساً وبَدْراً أَشْرَقَتْ
وخرقاء قد تاهت على من يرومها
وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُهابمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِيَزِرُّ عَليها الجَوّ جَيْبَ غَمامِهِ
ويكشف بالآراء ما كان مشكلا
ويَكْشِفُ بِالآَراءِ ما كَانَ مُشْكِلاًولَوْ كَانَ في طَيِّ الضَّميرِ مُكَتَّمايَرى العارَ أَنْ يَثْني العَنانَ عَنْ الرَّدى
بأبي التي كتمت محاسنها
بِأَبي التي كَتَمَتْ مَحاسِنَهاخَوْفَ العُيونِ ولَيْسَ تَنْكَتِمُلَبِسَتْ سَواداً كَيْ تُعابَ بِهِ
ألا فاسقني والليل قد غاب نوره
أَلا فَاسْقِني واللًّيْلُ قَدْ غابَ نورُهُلِغَيْبَةِ بَدْرٍ في الغَمامِ غَريقِوقَدْ فَضَحَ الظَّلْماءَ بَرْقٌ كَأَنَّهُ
دع العود محزونا يطيل بكاءه
دَعِ العُودَ مَحْزوناً يُطيلُ بُكاءَهُعَلى الزِّقِّ مَذْبوحاً يَسيلُ نَجيعُهُويَوْمَ نَأى إِصْباحُهُ مِنْ مَسائِهِ