لا تعذلوني إن هجرت طعامه

لا تَعذِلوني إِن هَجَرتُ طَعامَهُخَوفاً عَلى نَفسي مِنَ المَأكولِفَمَتى أَكَلتُ قَتَلتُهُ مِن بُخلِهِ

جانبت أطيب لذتي وشرابي

جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابيوَهَجَرتُ بَعدَكَ عامِداً أَصحابيفَإِذا كَتَبتُ لِكَي أُنَزِّهَ ناظِري

ألا هل إلى الغدران والشمس طلعة

أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌسَبيلٌ وَنورُ الخَيرِ مُجتَمِعُ الشَملِوَمُستَشرِفٍ لِلعَينِ تَغدو ظِباؤُهُ

وقائلة لي كيف حالك بعدنا

وَقائِلَةٍ لي كَيفَ حالُكَ بَعدَناأَفي ثَوبِ مُثرٍ أَنتَ أَم ثَوبِ مُفتِرِفَقُلتُ لَها لا تَسأَليني فَإِنَّني

سقيا ورعيا للجزيرة موطنا

سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناًنَوّارُهُ الخيرِيُّ وَالمَنثورُوَتَرى البَهارَ مُعانِقاً لِبَنَفسجٍ

إذا كانت صلاتكم رقاعا

إِذا كانَت صِلاتُكُمُ رِقاعاًتُخَطِّطُ بِالأَنامِلِ وَالأَكُفِّوَلَم تَكُنِ الرِقاعُ تَجُرُّ نَفعاً

فلو أن في جزعي راحة

فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةًلَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُسَأَصبِرُ جهدي عَلى ما تَرى