لك ألحاظ كلال مراض
لَكِ أَلحاظٌ كِلالٌ مِراضٌغَيرَ أَنَّ الطَرفَ عَنها أَكَلُّوَأَرى خَدَّيكَ وَرداً نَضيراً
دعاه ثم اكتوى علي كبده
دعاه ثم اكتوى علي كبدهوأن من شوقه ومن كمدهلم تبق أحزانه لمقلته
نمت بسر ضميره عبراته
نمّت بسر ضميره عبراتهوتكلمت بسقامه زفراتهودعا العليل أنينه فتتابعت
فلو أن خدا كان من فيضِ عبرة
فلو أن خداً كان من فيضِ عبرةٍيرى معشباً لاخضر خدي فأعشباكأن ربيع الزهر بين مدامعي
شوق تمكن من هوى فأذابه
شوقٌ تمكن من هوىً فأذابهُوضنىً رماهُ بسهمهِ فأصابهليت الفراقَ طوىَ العذولَ وإلفَهُ
بحسبكما عيناي أن تشغلا قلبي
بحسبكما عينايَ أن تشغلا قلبيوأن تدعوا نفسي تتوقُ إلى نحبيأمنتكُما حتى إذا ما رأيتما
قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولا
قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولالا زال بابك مغشياً وما هولاإن كنت في عطلة فالعذر متصل
حي الربيع فقد أتاك حميدا
حي الربيع فقد أتاك حميدابدلت من خلق الزمان جديداخلق السحاب على الثرى وشياً ترى
حج مواليك يا برهان واعتمروا
حَجَّ مَواليكِ يا بُرهانُ وَاِعتَمَرواوَقَد أَتَتكِ الهَدايا مِن مَواليكِفَأَطرِفيني بِما قَد أَطرَفوكِ بِهِ
رأيت أبا زرارة قال يوما
رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماًلِحاجِبِهِ وَفي يَدِهِ الحُسامُلَئِن وُضِعَ الخِوانُ وَلاحَ شَخصٌ