ألم تر في ابن أبي خرزة
أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍيُحِبُّ عُجاباً كَما قَد زَعَموَلَيسَ بِكَفَّيهِ مِن حُبِّها
ترح طعنت به وهم وارد
تَرَحٌ طُعِنتُ بِهِ وَهَمٌّ وارِدُإِذ قيلَ إِنَّ اِبنَ المُعَذَّلِ واجِدُهَيهاتَ أَن أَجِدَ السَبيلَ إِلى الكَرى
أسعيد قد أعطيتني أضحية
أَسَعيدُ قَد أَعطَيتَني أُضحِيَّةًمَكَثَت زَماناً عِندَكُم تُطعَمُنِضواً تَعاقَرَتِ الكِلابُ بِها وَقَد
إن كنت تعلم أن قلبي مدنف
إن كنتَ تعلمُ أن قلبي مدنفبهواك مرتهنٌ فلم لا تنصفُأما النهارُ ففيهِ وجدٌ غالبٌ
راحتي في البكا وليس دموع
راحتي في البكا وليسَ دُموعضِقتُ ذرعاً بما تجنُّ الضلوعُأنا لا أسمعُ الملامَ وقلبي
بديع الصنع من حسن بديع
بَديعُ الصنعِ من حُسنِ بَديعحَميدُ الخَلقِ مَذموُم الصَّنيعِنَفَى عن طرفِ عاشقهِ مَناماً
علامة النحس والخذلان والشوم
علامة النحس والخذلان والشومإعراض وجهك عن صقر إلى بومكراغبٍ في بناء الزنج من أفنٍ
يا من شكوت إلى محاسن وجهه
يا من شكوت إلى محاسنِ وجههِدنفي وحسبي أن يكونَ شَفيعاًارحَم فَقد أبدعتَ عِز جوانِحي
بشر وليس كمثله بشر
بشرٌ وليسَ كمثله بشرلدنٌ يكادُ يحلهُ النظرُإن يمش قلتُ الشمس طالعةٌ
كن كيف شئت فإنني لا أقصر
كُن كيفَ شِئتَ فإنَّني لا أقصرُلا قلبَ لي فبأيِّ شيٍ أصبرُأنا مَن تراهُ لغيرِ حسنِكَ خاضعا