تاه على ربه فأفقره

تاهَ على ربهِ فأفقرهُحتَّى رآه الغنى فأنكرَهُفصارَ من طولِ حرفةٍ عَلما

يا معشر المرد إني ناصح لكم

يا مَعشرَ المُردِ إِني ناصِحٌ لكمُوالمَرءُ في القَولِ بينَ الصدقِ والكَذِبِلا ينكحنَّ حَبيباً منكمُ أحدٌ