ظفرت بالقلب فكن راحما
ظَفَرتَ بالقلبِ فكُن راحِماأما تَراهُ دَنِفاً هائِماوكُن له من وَجدهِ ناصراً
أنا كمد الفؤاد المستهام
أنا كَمدُ الفؤادِ المُستهامِرقدتُ من السقَامِ على السقامِويا كمداً يذوبُ على التصابي
يا سقامي من سقم طرف سقيم
يا سَقامِي من سُقمِ طرفٍ سَقيمِوبلائي من حُبِّ غيرِ رَحيمِشَمسُ حُسنٍ على قضيبٍ من الري
حبك بين الحشا مقيم
حُبُّكَ بينَ الحَشَا مُقيمُيا أيُّها الشَّادِنُ الرخيمُألا وخدٍّ علاهُ وَردٌ
كتب الطرف في فؤادي كتابا
كتبَ الطرفُ في فؤادي كتاباًفهو بالشوقِ والهَوى مَكتومُكانَ طرفي على فؤادي بلاءً
لا يرى من يكون بعدي له مثلا
لا يرى مَن يكونُ بعدِي له مثلاً كما لم يرَ الذي كانَ قبليكيفَ لا أحذرُ العيونَ عليهِ
اسمع أنين الفتى المحزون من علله
اسمع أنينَ الفتى المحزونِ من عللهفالشوقُ أصبحَ يُدنيهِ إلى أجلهواشفِ الكئيب الذي أصبحتَ غايتَهُ
يا من رأى نفسي موكلة به
يا من رأى نفسي موكلةً بهِورأى اللسانَ بذكرهِ مَشغولاانظر إليَّ برحمةٍ وتعطفٍ
مملك الحسن للهوى أهل
مملكُ الحسنِ للهوى أهلُيقبحُ في حبِّ مثلهِ العذلُمثالُ نورٍ يمشي به غصنٌ
زعموا أني صحوت وكلا
زَعموا أنِّي صَحوتُ وكلاأشهدُ اللَه أنِّي لن أملاكيفَ أسلو ولستُ أملكُ قلباً