سيدي أنت لم أقل سيدي أنت
سيدي أنتَ لم أقل سَيدي أنتَ لِخلقٍ سِواكَ والصَّبُّ عَبدُخُذ فُؤادي فقد أتاكَ بودٍّ
أين الفرار وحب من هو قاتلي
أينَ الفِرارُ وحبُّ من هو قاتِليأدنى إليَّ من الوَريدِ الأقربِإني لأعملُ فِكرتي في سلوتي
يا قلب ما للهوى ومالك
يا قلبُ ما للهَوى ومالَكرآكَ تبكي فَما رَثى لكوَيا قريحَ الجفونِ ضعفاً
كيف يهنى العيش من إلفه
كيفَ يُهنَّى العيش من إلفُهُباعدَهُ وهو مشوقٌ إليهِوصِرتُ لا أملأُ عَينيَ من
بالذي أنبت في خديك
بِالَّذي أَنبَتَ في خَدَّيكَ وَرداً لَيسَ يُقطَفُلا تَميلَنَّ فَإِنّي
يا حياتي عند انقطاع رجائي
يا حَياتي عندَ انقِطاعِ رَجائيمن حَياتي لا خابَ فيكَ رَجائييا شِفائي إِذا تَطاولَ سُقمي
كيف لي أن أموت منك بدائي
كيفَ لي أن أموتَ منكَ بدائيإنَّ في الموتِ راحَتي وشِفائيمُنكَرٌ ما أقول سل عَبراتي
للذي ذل من الشوق فلن
للذي ذَلَّ من الشوقِ فَلنوإذا عزَّ الذي تَهوى فهُنكُن ذليلاً للذي يشبهُهُ
يا عبرة ليس تستبين
يا عَبرةً ليسَ تَستبينُغيَّضنها في الحَشا الجفونُيَحيا بِها قلبُ مُستهامٍ
أبكيت عيني إسرارا وإعلانا
أبكيتَ عَيني إسراراً وَإعلاناعَلى فُؤادي فإنَّ الصبرَ آذانافهَب لعيني رُقاداً أنتَ رعتَ بهِ