بين الجوانح والحشا ألم
بينَ الجَوانحِ والحشا ألمُتَركَ الجفونَ دموعهنَّ دَمُكيفَ العزاءُ لقلبِ مكتئبٍ
بذلتني للسقام والألم
بذَلتني للسقامِ والألمِفلو أردتُ المنامَ لم أنمِأوحشتَ عيني من الرقادِ كما
بين حشاه لهب مضرم
بينَ حشاهُ لهبٌ مضرمُفدمعه يظهرُ ما يكتمُمتيمٌ ذو سقمٍ قلبُهُ
أتعذلني وأنت فتى ملوم
أتعذلَني وأنتَ فتىً مَلومُسقيمُ الجَفنِ يَعذلُهُ سَقيمُأيا دَمعِي هلُّمَ إلى فؤادٍ
يا مشرقا ملأ العيون
يا مُشرِقاً مَلأَ العيونَ فَلحظُها ما يستقلُّأَوفى عَلى شَمسِ الضُّحى
عش صحيحا فإن جسمي نحيل
عِش صَحيحاً فإنَّ جِسمي نحيلُوعَذابي لما أقاسي طَويلُطالَ وجدي حتى عدمتُ فؤادا
كيف أنساك وأنت الأمل
كيفَ أنساكَ وأنتَ الأملُأيها المَولى الذي لا يَصِلُبأبي وجهُكَ يا من وجهُهُ
كيف احتيالي وأنت لا تصل
كيفَ احتيالي وأنتَ لا تصلُعزَّ اصطباري وضاقتِ الحيلُسلبتَ عيني بالشوقِ رقدتَها
أيا من باسمه حسن المقال
أيا من باسمهِ حسنَ المقالُومن بجمالهِ تاهَ الجمالُبديعٌ تقصرُ الأوهام عنهُ
أثرى الذي من المشوق عليكا
أثرى الذي منّ المشوق عليكالا جارياً بي بالسقامِ إليكاحاشاكَ بل حاشاهما أن يَقدرا