لا صفا لي العيش إن لمأك
لا صفا لي العيشُ إن لمأكُ مُشتاقاً إِليكاكيفَ أنساكَ وما بال
لم أقل ذا لأنني أهواكا
لم أقل ذا لأنني أهواكاأُشهِدُ اللَهَ أنتَ أهلٌ لِذاكايا نقي الجمال من دنسِ الشب
يا صباح الحبيب كيف نراكا
يا صَباحَ الحَبيبِ كيفَ نَراكاإن تكُن صالِحاً فدُمتَ كَذاكانمتُ بالجسمِ لا بجسمكَ مما
قل منك التعطف
قلَّ منكَ التعطفُطالَ منكَ التَّعسفُكيفَ أنساكَ والفؤا
إن وصفوني فناحل الجسد
إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِأَو فَتَّشوني فَأَبيضُ الكَبِدَأَضعَفَ وَجدي وَزادَ في سَقَمي
من الظباء ظباء همها السخب
مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُتَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُأَفدي الظِباءَ اللَواتي لا قُرونَ لَها
دعني فما طاعة العذال من ديني
دَعني فَما طاعَة العذالِ من دينيما سالمُ القلبِ في الدنيا كَمَفتونِأيقَنتُ أنِّي مَجنونٌ بِحبِّكم
أبو المثنى أبدا في غرام
أبو المثنَّى أبداً في غَرامِقَد باتَ من حبِّ طعامِ الكرامِيُعجبُهُ من غيرهِ دَعوةٌ
عليل اللحظ والطرف
عليل اللَّحظِ والطَّرفِمليحُ الشكلِ والظرفِلقد جاوزَ في البهجة
بنى إمام الهدى برجا يقال له
بنى إمامُ الهُدى بُرجاً يقالُ لهُبُرجُ السرورِ وبُرجُ اليُمنِ والظفَرِكأنَّهُ والذي يُبقي الإمامَ لهُ