بلغ الهوى بفؤادك المجهودا
بلغ الهوى بفؤادِكَ المجهوداونفى الرُّقادَ فما يلذُّ هُجوداطالَ الصدودُ فعدِّ عن طلبِ الصِّبا
قد كتبت الكتاب ثم مضى اليوم
قد كتبت الكتاب ثم مضى اليوم ولم أدر ما جواب الكتابليت شعري عن الأمير لماذا
فإن قلتم أبونا عبد شمس
فإن قُلتمْ أبونا عبدُ شمسٍفإنّ الزَنجَ من أولادِ نوحِهما غُصنانِ من أصلٍ جميعاً
قف بنا يا صاح واربع
قِف بنا يا صاح واربَعْ بالمغاني الموحشاتِيا أمينَ الله يا من
سالبي بالهجر نومي
سالبي بالهَجر نَوميطالَ في حبّكَ لَوميعُد إلى الوَصلِ ودُم تَف
يا كبدا ما تفيق من ألم
يا كبداً ما تُفيقُ من ألَمإلا الذي يستجِدُّ من سَقِمِويا حبيباً دَعتهُ مُقلتُهُ
أدنف كل الحسن في الكل
أدنفَ كلُّ الحسنِ في الكلِّمَن لا يَرى مَن عِزُّهُ ذُلِّيليهنه أنَّ قَتيلاً لهُ
أما وانحدار الدمع من جفن مقلة
أما وانحِدارُ الدمعِ من جفنِ مقلةٍغريقٍ على خدٍّ من الدمعِ مُخضلِّلقد ذابَ كلي بالصَّبابةِ والضَّنى
أفرطت في اللوم يا عذول
أفرطتَ في اللومِ يا عذولُليسَ إلى سلوةٍ سبيلُكيفَ ولا يفقدُ التصابي
مل عمدا مظهرا لي مللا
ملَّ عمداً مظهراً لي مَللابجَفائي أو تسلّي فَسلاوَثنى الطرفَ لكي يقتلني