أنا للرحمن عاصي
أَنا لِلرَحمَنِ عاصيلِجُنوني بِرُخاصِثُمَّ للنّاسِ جَميعاً
يزيد الأزد إن يزيد قومي
يَزيدَ الأَزدِ إِنَّ يَزيدَ قَوميسُمَيَّكَ لا يَجودُ كَما تَجودُيَقودُ جَماعَةً وَتَقودُ أُخرى
لا هم إن كان أبو عمرو وظلم
لا هُمَّ إِن كانَ أَبو عَمرٍو وَظَلَم
وَخانَني في عِلمِهِ وَقَد عَلِم
فَاِبعَث لَهُ في بَعضِ أَعراضِ اللَمَم
خل بيني وبين حب المدام
خَلِّ بَيني وبينَ حُبِّ المُدامِواعْفِني مِنْ مَسَائِلِ ابنِ سَلاَمِأَنا مَالي وللصِّيامِ وقد حا
إما نوال سريح
إِمّا نَوالٌ سَريحُأَو لا فَمَنعٌ مُريحُفَالمَطلُ بِالغَمِّ يَغدو
يا ربنا رب الشمال والصبا
يا رَبَّنا رَبَّ الشَمالِ وَالصَباوَمَن سَعى بِالبَيتِ أَو تَحَصَّبااِبعَث لَهُ تَحتَ الظَلامِ عَقرَبا
سقى حجاجنا نوء الثريا
سَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّاعَلى ما كانَ مِن لُؤمٍ وَبُخلِهُمُ شَدّوا القِبابَ وَأَحرَزوها
وحدثنا عن حارث الأعور الذي
وحُدِّثَنا عن حارثِ الأَعورِ الذينُصدّقه في القولِ منه وما يَرويبأنّ رسولَ الله نفسي فِداؤه
عجبت لكر صروف الزمان
عجبتُ لكرِّ صروفِ الزمانِولأمر أبي خالدٍ ذي البيانِومن رَدِّهِ الأمرَ لا يَنثني
وجاء عن ابن عبد الله أنا
وجاءَ عن ابن عبد الله أنابهِ كنّا نَمِيزُ المؤمنينافنعرفُهم بحبِّهمِ عَليّاً