أيا من حبه نسك

أيا مَن حبُّه نُسكُومَن قلبي له ملكُومَن قلتُ لعُذّالي

ألا إن القناعة خير مال

أَلا إِنَّ القَناعَةَ خَيرُ مالٍلِذي كَرَمٍ يَروحُ بِغَيرِ مالِوَإِن يَصبِر فَرِنَّ الصَبرَ أَولى

مررت بمطراب الغداة كأنها

مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّهاتَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلامُنَمَّرَةٌ كَدراءِ تَحسَبُ لَونَها

ما لليالي وللأيام منقبة

ما لِلَّيالي وَلِلأَيّامِ مَنقَبَةًغَرّاءُ تَسمو بِها إِلّا مَساعيكارَبّي يُبَقّيكَ ما تَهوى عَلى فَرَحٍ

إذا البرق من شرقي دجلة ينبري

إِذا البَرقُ مِن شَرقِيِّ دَجلَةَ يَنبَريعَلى صَفَحاتِ البارِقِ المُتَأَلِّقِأُشَبِّهُهُ دَهراً أَغَرَّ مُحَجَّلاً

برق يطرز ثوب الليل مؤتلق

بَرقٌ يُطَرِّزُ ثَوبَ اللَيلِ مُؤتَلِقٌوَالماءُ مِن نارِهِ يَهمي فَيَنعَبِقُتَوَقَّدَت في أَديمِ الأَرضِ حُمرَتُهُ

إن كان شكلك غير متفق

إِن كانَ شَكلُكَ غَيرَ مُتَّفَقٍفَكَذا خِلالُكَ غَيرَ مُؤتَلِفَهمِن عُصبَةٍ شَتّى إِذا اِجتَمَعوا

من لم يواسك في قليل

مَن لَم يُواسِكَ في قَليلٍلَم يُواسِكَ في كَثيرِوَالحَقُّ يَلزَمُ في الكَثيرِ

قم بنا ننزل في خير دار

قُم بِنا نَنزِلُ في خَيرِ دارٍوَهيَ إِن مَيَّزتَها شَرُّ دارِمَنزِلٌ تَخلَعُ دينَكَ فيهِ