أقول لما لاح من خدره
أَقولُ لَمّا لاحَ مِن خِدرِهِوَاللَيلُ يَرخي الفَضلَ مِن سِترِهِأَبَدرُهُ أَحسَنُ مِن وَجهِهِ
بقدر الصبابة عند المغيب
بَقَدرِ الصَبابَةِ عِندَ المَغيبِتَكونُ المَسَرَّةُ عِندَ الحُضورِوَأَطيَبُ ما كانَ بَرَدُ الثُغورِ
أبدى الربيع لنا من حسن صنعته
أَبدى الرَبيعُ لَنا مِن حُسنِ صَنعَتِهِشَبائِهَ اِتَّفَقَت في الشَكلِ وَالصُوَرِخُضرٌ ظَواهِرُها بيضٌ بَطائِنُها
مر بنا يهتز في خطوه
مَرَّ بِنا يَهتَزُّ في خَطوِهِما بَينَ أَغصانٍ وَأَقمارِيُديرُ في أَنمُلِهِ وَردَةً
وزائرة في كل عام تزورنا
وَزائِرَةٍ في كُلِّ عامٍ تَزورُنافَيُخبِرُ عَن طيبِ الزَمانِ مَزارُهاتُخَبِّرُ أَنَّ الجَوَّ رَقَّ قَميصُهُ
قد كنت أحذر ما ألقاه من نكد
قَد كُنتُ أَحذَرُ ما أَلقاهُ مِن نَكَدٍلَو كانَ يَنفَعُني في مِثلِهِ الحَذَرُيا نَفسُ صَبراً عَلى ما كانَ مِن ضَرَرٍ
خليقة شهم كلما أسمحت محت
خَليقَةُ شَهمٍ كُلَّما أَسمَحَت مَحَتمَعالِمَ جَدبٍ لَم يُطِق مَحوَها المَطَر
قل لمن أدنيه جهدي
قُل لِمَن أُدنيهِ جَهديوَهوَ يُقصينِيَ جَهدَهوَلِمَن تَرضاهُ مَولا
بكرنا إليه والظلام كأنه
بَكَّرنا إِلَيهِ وَالظَلامُ كَأَنَّهُغُرابٌ عَلى عُرفِ الصَباحِ يُرَنِّقُ
شققن بنا تيار بحر كأنه
شَقَقنَ بِنا تَيّارَ بَحرٍ كَأَنَّهُإِذا ما جَرَت فيهِ السَفينُ يُعَربِدُتَرى مُستَقَرَّ الماءَ مِنهُ كَأَنَّهُ