به وصى النبي غداة خم
به وصَّى النبيُّ غداة خمٌّجميعَ الناسِ لو حَفظوا النبيّاوناداهمْ ألست لكم بِمولى
من كان في الدين نورا يستضاء به
من كانَ في الدينِ نوراً يُستضاء بهِوكان من جهلِها بالعلمِ شافيهاكان النبيُّ بوحيِ اللهِ مُنذِرَها
هلا وقفت على الأجراع من بتن
هلاّ وقفتَ على الأجراعِ من بتنٍوما وقوف كبيرِ السنِّ في الدِّمَنِإنْ تَسأليني بقومي تَسألي رجلاً
بأبي أنت وأمي
بأبي أنتَ وأمّييا أميرَ المؤمِنينابأبي أنت وأمّي
أقول لما رأيت الناس قد ذهبوا
أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوافي كلِّ فنٍّ بلا علمٍ يَتيهونامن ناكِثين ومُرَّاق وقاسطةٍ
وضمنتها كعقاب الظلام
وضمّنتُها كعُقاب الظلامِجَوْنةَ فُلْك بها تَرْفُلُفلا حت بدجلةَ مُرْقَدةً
ما بال مجرى دمعك الساجم
ما بالُ مَجرى دمعِكَ الساجِمِأَمن قذىً باتَ بها لازمِأم من هوىً أنت له ساهرٌ
فدع ذا وقل في بني هاشم
فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍفإنّك باللهِ تَستعصمُبَني هاشم حُبُّكم قُربةٌ
كان الوصي وكانت ابنة أحمد
كان الوصيُّ وكانت ابنةُ أحمدٍخيرَ البريّةُ كلِّها وابناهُماسِبطان باركَ ذو المعارجِ فيهِما
لما أتى بالخبر الأنبل
لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِفي طائرٍ أُهدي إلى المُرْسَلِفي خبرٍ جاء أَبانٌ بهِ