أطافت جبال الشوق بي وبحاره
أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُولجَّ صُعُودُ الشوقِ بي وانحدارُهُوَمَنْ غاب عن شَمْسِ المعالي وبدرِها
ألست ترى الميلاد قد بث عسكره
ألستَ ترى الميلادَ قد بثَّ عسكرَهْفأعلامُهُ في كلِّ فجٍّ مُنشَّرَهْتُشبَّهُ بيضُ الدُّورِ والنارُ حولها
أنظر إلى بشر ما مثله بشر
أُنْظُرْ إلى بَشَرٍ ما مثلُهُ بَشَرٌلا الشمسُ تحكيه في الدنيا ولا القمرُلو قال خَلْقٌ بأَنَّ الحسن يُشْبِهُهُ
عذيرك من عذولك بل عذيري
عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيريبِقَصْرِكَ عن هواهُ بل قُصوريوقابلْ بالسُّرورِ العيشَ إِني
قد لبس الدهر حسن زهوته
قد لبسَ الدهرُ حسنَ زهوتِهِمذ زُوِّجَ المُشتري بزهرَتِهِوفي اقترانِ العينِ ما فيه من
يوم بين أتاح لي يوم بوس
يومُ بينٍ أَتاحَ لي يومَ بوسِصرتُ فيه طوعاً لأَمْرِ النُّحوسِأحمدٌ بانَ يومَ بانَ بنفسي
خليق أن يطير إلى مسنيا
خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيافؤادٌ ليته قد كانَ طاراخليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيا
يا قمرا في غمامة المغفر
يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْواسطةُ التاجِ أَنْتَ والمِغْفَرْدِرْعُكَ هذي البيضاءُ أثْقَبُ في
باكورة طريفة البكور
باكورةٌ طريفةٌ البكور
خطيرةٌ من سيّدٍ خطيرِ
إلى فقيدِ الشكلِ والنظير
إليك تداعى رائد الجاه والقدر
إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِومنك استعارَ الفاخرونَ عُرَى الفَخْرِوأيَّامُكَ الغرُّ اطّلعنَ على الورى