أما ترى جواهر الأنواء
أما ترى جواهر الأنواء
ألفها مؤلف الانداء
ما شئت من ياقوتة حمراء
قل لطيف سرى فحيا المطيا
قُلْ لِطَيفٍ سَرَى فَحَيَّا المطِيَّامُغْرَماً بي وكانَ قبلُ خَلِيَّاهَكّذا كُلَّما مَضَى اللَّيلُ تَمْضي
خلل السحايب لو يعمر حسنها
خلل السحايبِ لَوْ يُعَمِّر حُسْنُهالَغَلَتْ على مُبْتاعِها أثْمانُهاغضنَّى عليها الخازِبازُ تَطَرُّباً
بشر بالصبح كوكب الصبح
بَشَّرَ بالصُّبحِ كَوكَبُ الصُبحِفاضَ وَجُنْحُ الدُّجَى كَلا جُنْحِفَهْوَ على الفَجرِ كالسّنانِ هَوَى
يا خير من لبس النبوة
يا خيرَ مَنْ لبِسَ النُّبُوَّةَ مِن جميعِ الأنبياءِوَجدي على سِبطَيْكَ
وإلى الرقتين أطوي قرى البيد
وإِلى الرقَّتين أطوي قُرى البيدِ بمطوية القَرا مِذعانفأزور الهنيَّ في خفض عيش
مالي وللحمل للسكاكين
مالي وللحمل للسكاكينِذكرى إذا ما ذكرتُ تغنينيبأيّ ضربٍ من الفتوةٍ لا
وكم آمر بالصبر لم ير لوعة
وكَم آمرٍ بالصَّبرِ لَم يرَ لَوعَةًوما صنَعَت نارُ الأسَى بينَ أحشائيومن أينَ لي صبرٌ وفي كلِّ ساعةٍ
من أين من أين يا غلام
من أين من أينَ يا غلامُهذا التثني وذا القوامُأنت الذي لا حسامَ ما لم
وقالت لباس حسان الجنان
وقالتْ لِباسُ حِسَانِ الجِنانِيُهَيّجُ لِلصَّبّ في القّلْبِ نَارَه