قل لطيف سرى فحيا المطيا

قُلْ لِطَيفٍ سَرَى فَحَيَّا المطِيَّامُغْرَماً بي وكانَ قبلُ خَلِيَّاهَكّذا كُلَّما مَضَى اللَّيلُ تَمْضي

خلل السحايب لو يعمر حسنها

خلل السحايبِ لَوْ يُعَمِّر حُسْنُهالَغَلَتْ على مُبْتاعِها أثْمانُهاغضنَّى عليها الخازِبازُ تَطَرُّباً

بشر بالصبح كوكب الصبح

بَشَّرَ بالصُّبحِ كَوكَبُ الصُبحِفاضَ وَجُنْحُ الدُّجَى كَلا جُنْحِفَهْوَ على الفَجرِ كالسّنانِ هَوَى

وكم آمر بالصبر لم ير لوعة

وكَم آمرٍ بالصَّبرِ لَم يرَ لَوعَةًوما صنَعَت نارُ الأسَى بينَ أحشائيومن أينَ لي صبرٌ وفي كلِّ ساعةٍ