تخيله ساطعا وهجه

تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُفَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِوَساقٍ إِذا هَمَّ نَدْمانُنا

بأبي يابن سليمان

بِأبي يابْنَ سُلَيْمانَ لقد سُدتَ تَنُوخاوَهُمُ السَّادَةُ شُبَّا

لم ينأ من لم ينأ حسن وفائه

لم يَنْأ مَنْ لم ينأ حُسنُ وَفائِهِوَكريمُ عشرتهِ وصِدْقُ إخائِهكالبدرِ يبعدُ في السّماءِ مَحَلُّهُ