تخيله ساطعا وهجه
تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُفَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِوَساقٍ إِذا هَمَّ نَدْمانُنا
بأبي يابن سليمان
بِأبي يابْنَ سُلَيْمانَ لقد سُدتَ تَنُوخاوَهُمُ السَّادَةُ شُبَّا
لم ينأ من لم ينأ حسن وفائه
لم يَنْأ مَنْ لم ينأ حُسنُ وَفائِهِوَكريمُ عشرتهِ وصِدْقُ إخائِهكالبدرِ يبعدُ في السّماءِ مَحَلُّهُ
منعوه أحب شيء لديه
منعوهُ أَحبَّ شيءٍ لديهمن جميعِ الورى ومن والديهمنعوهُ غذءَه وهو قد كا
أيهذا العزيز قد مسنا الضر
أيهذا العزيز قد مسَّنا الضرُّوعانيتُ مذ هجرتَ المنوناجُدْ بنزرِ من الرقادِ لطرفٍ
زعم الورد إنه هو أبهى
زعم الوردُ إنه هو أَبهىمن جميعِ الأنوار والريحانِفأجابته أعينُ النرجسِ الغضِّ
ولقد ظمئت إلى الفرات
ولقد ظمئتُ إلى الفراتِ بكلَّ ذي كرمٍ ومجدِوالشمس عند غروبها
وعواتق باكرت بين حدائق
وعواتقٍ باكرتُ بين حدائقٍففضضتهنَّ وقد غنين صحاحاأبرزتُهُنّ من الخدور حواسراً
أرى الشام جاد بتفاحه
أرى الشامَ جاد بتفاحِهلنا والعراقُ بأُترُجِّهإلى لازودٍ وفيروزجٍ
إذا عزينا إلى الصنوبر لم
إذا عُزِينَا إلى الصنوبرِ لمنعزَ إلى خاملٍ من الخشبِلا بل إلى باسقِ الفروعِ علا