ألا من عذير النفس ممن يلومها

أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُهاعَلى حُبِّها جَهلاً أَلا مَن عَذيرُهاتَذَكَّرتُ أَيّاماً تَوَلّى سُرورُها

أأحيا بعد صدك إن عمري

أَأَحيا بَعدَ صَدِّك إِن عُمريلَعَمرُكَ بَعدَ ذا عُمرٌ طَويلُبُليتُ عَلى مُطاوَلَة اللَّيالي

فديتك قد كففت عن العتاب

فَدَيتُكِ قَد كَفَفتُ عَنِ العِتابِلما حاذَرتُ مِن سوءِ الجَوابِوَلَم أَرَ حيلَةً تُجدي لِنَفعٍ

ذوقوا حلاوة فقدها وتعلموا

ذوقوا حَلاوَةَ فَقدِها وَتَعَلَّمواأَنَّ الأَسِنَّةَ بَعدَ ذلِكَ شُرَّعُفَإِذا وَفيتُم فَهيَ خَيرُ بِلادِكُم

اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسب

اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِما شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِارفَع بِصَوتِكَ تَدعو مَن بِذي عَدَن

لي إليكم كبد مقروحة

لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌوَفُؤادٌ طائِرُ القَلبِ خَفِقْكُلَّما دَلدَلتُ خِصيَيَّ إِلى

لي حبيب تفرع الحسن فيه

لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِلَيسَ فيهَ لا وَلا فيهِ ليتُأَنا أَفديهِ مِن حَبيبٍ لَهُ الفَض

إني نظرت ولا صواب لعاقل

إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍفيما يَهُمُّ بِهِ إِذا لَم يَنظُرِفَإِذا كِتابُكَ قَد تُخيِّر خَطُّهُ