شفينا المطل بالنجح
شَفينا المَطلَ بِالنُّجحِوَجِئناكَ بِها رَكضاكُميتاً تَنفَحُ المِسكَ
فديتك إن شربي في كنيف
فَدَيتُكَ إِنَّ شُربي في كَنيفوَنَدماني البَعيدِ مِنَ الطَّريفِدَعاني كَي تَقَرَّ العَينُ مِنّي
نم فقد وكلت بي الأرقا
نَم فَقَد وَكَّلتَ بي الأَرقالاهِياً بُعداً لِمَن عَشِقاإِنَّما أَبقيتَ من بَدَني
وكان أخاك يرى ما رأيت
وَكانَ أَخاكَ يَرى ما رَأَيتَ وَمَهما دَعَوت إِلَيهِ أَجابافَلَمَّا أَسَأتَ وَكُنتَ اِمرءاً
الآن قام على بغداد ناعيها
الآنَ قامَ عَلى بَغدادَ ناعيهافَليَبكِها لِخَرابِ الدَّهرِ باكيهاكانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ بارِكَةٌ
كأنما الموز الذي قد بدا
كأنَّما المَوْزُ الّذي قَدْ بَدالِلْعينِ في أوراقِهِ النُّضْرِمَخازنٌ مِنْ ذَهَبٍ أصْفَرٍ
مررت على الفرات فهاج دمعي
مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعيمَعَ الإِشراقِ ضَجّاتُ النُواحِفَقُلتُ حَواصِناً يَندُبنَ بُحّاً
يا ابن الخلائف والأملاك إن نسبوا
يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالأَملاكِ إِن نُسِبواحُزتَ الخِلافَةَ عَن آبائِكَ الأوَلِأجُرتَ أَم رَقَدَت عَيناكَ عَن عجب
هيض عظمي الغداة إذ صرت فيه
هيضَ عَظمي الغُداةَ إِذ صِرتُ فيهِإِنَّ عَظمي قَد كانَ غَيرَ مَهيضِوَلَقَد كُنتُ أَنطِقُ الشِّعرَ دَهراً
ليس شيء مما يدبره العاقل
لَيسَ شَيءٌ مِمّا يُدَبِّرُهُ العاقِلُ إِلَّا وَفيهِ شَيءٌ يُريبُهفَأَخو العَقلِ مُمسِكٌ يَتَوَقَّى