وكيف بي أن أحول يا أملي

وَكَيفَ بي أَن أَحولَ يا أَمَليوَكُلّ خَير أَنالُ مِن سَبَبِكأَنكَرتَ شَيئاً فَلَستُ فاعِلَهُ

ألم يسلك عن نعم

أَلَم يُسلكَ عَن نُعموَلا عَن جارَتي نُعمِطِرادُ الخَيلِ يَحميها

فرج قالوا اسم والد من

فَرَجٌ قالوا اِسمُ والِدِ مَنيَتَعاطى الفِقهَ وَالحجَجاإِن يَكُن هذا اِسمُ ذي حَسَبِ

يمنونني منك اللقاء وإنني

يُمَنّونَني مِنكِ اللِقاءَ وَإِنَّنيلَأَعلَمُ لا أَلقاكِ مِن دونِ قابِلِإِلى ذاكَ ما حارَت أُمورُكَ وَإِنجَلَت

ألا تسأل الربع الذي ليس ناطقا

أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاًوَإِنّي عَلى أَن لا يَبينَ لِسائِلُهكَمِ العامُ مِنهُ أَو مَتى عَهدُ أَهلِهِ

ستأتينا حسينة حيث شئنا

سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئناوَإِن رَغِمَت أُنوفُ بَني يَسارِلَقَد ظَلَّت تُعاوِنُني عَلَيهِم

يداه يد تنهل بالخير والندى

يَداهُ يَدٌ تَنهَلُّ بِالخَيرِ وَالنَدىوَأُخرى شَديدٌ بِالأَعادي ضَريرُهاوَناراهُ نارٌ نارُ كُلِّ مُدَفَّعٍ

هاج البكاء وعاف منه صدوح

هاجَ البُكاءُ وَعافَ مِنهُ صُدوحَخَطباءُ باكِيَةٍ عَلى التَفراحِتَدعو هَديلاً في ذُرا عُبريَّةٍ

وما نلت منها محرما غير أنني

وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّنيأُقَبِّلُ تبسّاماً مِنَ الثَغرِ أَفلَجاوَأَلثِمُ فاها تارَةً بَعدَ تارَةٍ

يابن عقيل لاتكن كذوبا

يابنَ عَقيلٍ لاتَكن كَذوباً
إِن شَرِبتَ الحَزرَ وَالهَليبا
مِن شَولِ زَيدٍ وَشَمَمتَ الطيّب