أهاجك ربع بالمحيط محيل
أَهاجَكَ رَبعٌ بِالمُحيطِ مُحيلُعَفَتهُ دَروجٌ بِالتُّرابِ حَفولُفَمُنتَصِبٌ مِنهُ يَثورُ عَجاجُهُ
ألا يا لقومي للفؤاد المروع
أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِوحَبلِ الصِّبا المَوصولِ غَيرِ المُقَطَّعِوَذِكرى حَبيبٍ لا تُواتيكَ دارُهُ
أهاج لك الشوق الطلول الدوارس
أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُعَفاهُنَّ سَفسافٌ مِنَ التُربِ يابِسُمَنازِلُ أَسقاهُنَّ غادٍ وَرائِحٌ
يا قلب ويحك لم ترد
يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْبِمَوَدَّةِ مَن لا يُريدُكيَزهو وَيغرقُ في القلى
نسيم الصبا وبشير المطر
نسيمُ الصَّبا وبشيرُ المطرْورَيَّا الرياحينِ حينَ السَّحَرْوسجعُ الحمائِمُ فوق الغصون
إن ريب الزمان طال انتكائه
إِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْكَمْ رَمَتْني بحادِثٍ أَحْداثُهْظَبْيُ أُنْسٍ قَلبي مَقِيلُ ضُحاهُ
فديت مسافرا ركب الفيافي
فديتُ مسافِراً ركِبَ الفيافيوأَثَّرَ في محاسِنِهِ السِّفارُفمسَّكَ وردَ خدَّيهِ السَّوافي
عين الرقيب غرقت في بحر العمى
عَيْنَ الرَّقيبِ غَرِقْتِ في بَحْرِ العَمَىلا أَنتِ لا بَلْ عَيْنُ كلِّ رَقيبِمَنْ عاشَ في الدُّنيا بغيرِ حَبيبهِ
ما الذنب إلا لجدي حين ورثني
ما الذَّنْبُ إلاَّ لجَدِّيْ حينَ وَرَّثَنيعِلْماً وَوَرَّثَهُ مِنْ قَبْلِ ذاكَ أَبيفالحمدُ للّهِ حَمْداً لا نَفَادَ لَهُ
نديم عيني بعدك الكوكب
نَديمُ عَينيْ بعدكَ الكَوْكَبُولَوْعَةٌ إِنْسَانُها يلهبُودَمْعَةٌ في الخَدِّ مَسْفوحَةٌ