وإذا جزى الله امرأ بفعاله

وَإِذا جَزى اللَهُ اِمرَأً بِفَعالِهِفَجَزى أَخاً لِيَ ماجٍداً سَمحانادَيتُهُ عَن كُربَةٍ فَكَأَنَّما

تنكر حال علتي الطبيب

تَنَكَّرَ حالَ عِلَّتِيَ الطَبيبُوَقالَ أَرى بِجِسمِكَ ما يَريبُجَسَستُ العِرقَ مِنكَ فَدَلَّ جَسّي

عجنا المطي ونحن تحت الحاجر

عُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِبَينَ الأَبارِقِ وَالسَبيلِ الغامِرِوَإِذا بِداهِيَةٍ كَأَنَّ حَفيفَها

عجلت وما كل العواذل يعجل

عَجِلتِ وَما كُلُّ العَواذِلِ يَعجَلُوَكَم لائِمٍ مُستَجهِلٍ وَهُوَ أَجهَلُوَرىً لِمَطايا لا تَزالُ عِتاقُها

خليلي ما للحب يزداد جدة

خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةًعَلى الدَهرِ وَالأَيّامُ يَبلى جَديدُهاوَما لِعُهودِ الغانِياتِ ذَميمَةً

قالوا أتاك الأمل الأكبر

قالوا أَتاكَ الأَمَلُ الأَكبَرُوَفازَ بِالمُلكِ الفَتى الأَزهَرُوَاِكتَسَتِ الدُنيا جَمالاً بِهِ

الله احمد شاكرا

اللَهُ اِحمد شاكِراًفَبَلاؤُهُ حُسن جَميلأَصبَحت مَستوراً مَعا

يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا

يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِراهَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرالَولا الهَوى لَتَجارَينا عَلى قَدَرٍ