قالت حبست فقلت ليس بضائر
قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍحَبسي وَأَيُّ مُهَنَّدٍ لا يُغمَدُأَوَما رَأَيتِ اللَيثَ يَألَفُ غيلَهُ
من يخبرك بشتم عن أخ
من يُخبِرُك بِشَتمِ عَن أَخفَهوَ الشاتِم لا من شَتَمَكذاكَ شَيءٌ لم يُواجِهك بِهِ
كم من فتى تحمد أخلاقه
كَم مِن فَتى تَحمد أَخلاقُهوَبِسكن العافونَ في ذمته
لا ترضى للأخوان غير الذي
لا تَرضى لِلأَخوان غَير الَّذيتَرضى بِهِ إِن نابَ أَمر جَليل
يا أيها الدارس علما ألا
يا أيُّها الدارس عِلماً ألاتَلتَمس العون عَلى دَرسِهلَن تَبلُغ الفرع الَّذي رُمته
سائل بطيفك عن ليلي وعن سهري
سائِل بطيفك عن لَيلي وعن سهريوعن تتابُعِ أنفاسي وعن فكريلم يخل قلبي من ذكراك اذ نظرت
إن اللبيب الذي يرضى بعيشته
إِن اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهلا من يَظل عَلى ما فاتَ مُكتَئِبالا تَحقِرَنَّ من الأَقوامِ مُحتَقِراً
بغداد بعدا لا سقى
بَغدادُ بعداً لا سَقىساحاتُها صَوبُ السِحابعمر الإِلهُ ديارِها
أرض مربعة حمراء من أدم
أَرضٌ مُرَبَّعَةٌ حَمراءُ مِن أَدَمِما بَينَ إِلفَينِ مَعروفَينِ بِالكَرَمِتَذاكَرا الحَربَ فَاِحتالا لَها فِطَناً
أيها اللائمي على نكد الدهر
أَيُّها اللائِمي عَلى نكد الدَهرِ لِكُلِّ من البَلاءِ نَصيبُقَد يُلامُ البَريءُ من غَير ذَنب