رب ليل كأنه عقب البغي
رب لَيلٍ كَأَنَّهُ عَقب البَغيطَويل المَدى مِن التَعقيبلاحَت الزاهِرات فيهِ كَزَهرٍ
أرز جاء يتبعه أرز
أَرزٌ جاءَ يَتبَعُهُ أَرزُهُوَ الإِيطاء يِتَخذ اِتِخاذافَاِيطاء القَريض كَما عَلِمنا
وليلة أطربني جنحها
وَلَيلةٍ أَطرَبَني جُنحهافَخلتَني في عُرُسِ الزَنّجكَأَنَّما الجَوزاء جُنح الدُجى
سفرجلة حذفوا راءها
سَفَرجَلة حَذفوا راءَهاتجم الفُؤاد لِقَول النَبي
كل العلوم تزين المرء بهجتها
كُل العُلوم تَزين المَرء بَهجَتِهاإِلا العروض فَقَد شانَت ذَوي الأَدببي الدَوائر دارَت مِن دَوائرها
لاح الهلال فويق مغربه
لاحَ الهِلال فويق مَغرِبهوَالزَهرة الزَهراء لَم تَغبتَهوي دوين مَغيبها فَهَوَت
ها إنها الجوزاء في غربها
ها إِنَّها الجَوزاء في غَربِهاناعِسَة أَنجُمُها تُسحَبُنِطاقُها وَاهٍ لِتغريبها
وولهت مذ زمت ركابك للنوى
وَوَلهت مُذ زَمَت ركابك لِلنَوىفَكَأَنني مُذ غبت عَني غائب
كم ليلة ساهرت أنجمها لدى
كَم لَيلة ساهَرَت أَنجُمُها لَدىعَرصات أَرضٍ ماؤُها كَسَمائِهاقَد سَيرَت فيها النُجوم كَأَنَّما
يا حسن وادينا ومد الماء
يا حسن وادينا وَمَدَّ الماء
يَختال في حلته الدَكناء
إِذ كانَ بَينَ الصَيف وَالشِتاء