الله ربي والنبي محمد
اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌحَيِّيا الرِسالَةَ بَينَ الأَسبابِثُمَّ الوَصِيُّ وَصِيُّ أَحمَدَ بَعدَهُ
ورد العفاة المعطشون فأصدروا
وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروارِيّاً فَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُوَوَرَدتُ حَوضَكَ ظامِئاً مُتَدَفِّقاً
أطيب الطيبات أمر ونهي
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌلا يُردانِ في الأمورِ الجسامِوامتطاءُ الخيولِ في كَنَفِ الأم
أرى الآمال غير معرجات
أرى الآمالَ غير معرجاتٍعلى أحدٍ سوى الحسن بن سهلِيُباري يومه غده سماحاً
ليس يخلو الإنسان من نكد الدهر
ليس يخلو الإنسان من نكد الددهر وإن عاش في ظلال الغيوبلو تخيلت خلوة بحبيب
فطن الزمان لغدره فوفى
فطن الزمان لغدره فوفىوتدارك النوروز ما سلفاخلع الربيع على الربا حللا
نعم الصديق المصيب في أنبه
نعم الصديق المصيب في أنبهحلب ضرع الشؤن من اربهلم يدر إلا ان كان يلعب بالعشق
أبا بشر تطاول بي العتاب
أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُوَطالَ بِيَ التَرَدُّدُ وَالطِلابُوَلَم أَترُك مِنَ الأَعذارِ شَيئاً
إذا نلت العطية بعد مطل
إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍفَلا كانَت وَإِن كانَت جَزيلَهفَسَقياً لِلعَطِيَّةِ ثُمَّ سَقياً
أبا جعفر يا بن الجحاجحة الغر
أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّبَدَت حاجَةٌ وَالحُرُّ يَأوي إِلى الحُرِّوَقَد لَبِسَتني مِنكَ بِالأَمسِ نِعمَةٌ