نأيت فلم ينأ عنه الضنى
نَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنىوَعُدتَ فَعادَ إِلى نُكسِهِوَفارَقَهُ الصَبرُ في يَومِهِ
وإن مقامي شطر يوم بمنزل
وَإِن مَقامي شَطَرَ يَومٍ بِمَنزِلٍأَخافُ عَلى نَفسي بِهِ لِكَثيرُوَقَد يَهرُبُ الإِنسانُ مِن خيفَةِ الرَدى
إني حلبت الدهر أصناف الدرر
إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَصنافَ الدِرَر
فَمَرَّةً حُلومٌ وَأَحياناً مَقِر
وَعَلقَماً حيناً وَأَحياناً صَبِر
لست من جملة المحبين إن لم
لستُ من جملةِ المحبين إن لمأجعلِ القلبَ بيتَه والمَقاماوطوافي إخالُهُ السيرَ فيه
بعض تصابيك على زينب
بَعضَ تَصابيكَ عَلى زَينَبٍلا خَيرَ في الصَبوَةِ لِلأَشيبِأَبَعدَ خَمسينَ تَقَضَّيتَها
كلفت يا قلبي هوى متعبا
كُلِّفتَ يا قَلبي هَوىً مُتعِباًغالَبتَ مِنهُ الضَيغَمَ الأَغلَباإِنّي تَعَلَّقتُ مَجوسِيَّةً
لعمري ما ملكت مقودي الصبا
لَعَمرِيَ ما مَلَّكتُ مِقوَدِيَ الصِبافَأَمطَوَ لِلذاتِ في السَهلِ وَالوَعِرِوَلا أَنا مِمَّن يُؤثِرُ اللَهوَ قَلبُهُ
أمائلة الألحاظ عني إلى الأرض
أَمائِلَةَ الأَلحاظِ عَنّي إِلى الأَرضِأَهَذا الَّذي تُبدينَ وَيحكِ مِن بُغضِفَإِن كانَ بُغضاً لَستُ وَاللَّهِ أَهلَهُ
أمسى يسائل عن حالي يخبرها
أمسى يسائل عن حالي يخبرهاوكيف أمسيت في أهلي وفي بلديفقلت حالي بحالٍ من رثائتها
نشدتك أن تحول عن الوداد
نشدتك أن تحول عن الودادوعن حال الصلاح إلى الفسادولو عاينت ما لك في ضميري