يا غربة جعلت فؤادي للأسى

يا غُربَةً جَعَلَت فُؤادي لِلأَسىإِلفاً وَحَدِّيَ لِلمَدامِعِ مَوطِناحَتّى أَلِفتُ حَديثَ حادِثَةِ النَوى

ولما رأيت الشرب أكدت سماؤهم

وَلمّا رَأَيتُ الشَربَ أَكدَت سَماؤُهُمتَأَبَّطتُ زِقّي وَاِحتَسَبتُ عَنائيفَلَمّا أَتَيتُ الحانَ نادَيتُ رَبَّهُ

وردنا بزوغى والغروب كأنها

وَرَدنا بِزَوغى وَالغُروبُ كَأَنَّهاأَهاضيبُ سودٌ في جَوانِبِها زُمرُفَقامَ إِلَينا البائِعونَ كَأَنَّهُم

تذلل لمن إن تذللت له

تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَهيَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَهوَجانِب صداقَه مَن لا يزَالُ

وإن رجائي في الإياب إليكم

وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُموَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُوَإِن كُنتِ تَبغينَ الوَداعَ فَبالِغي