يا غربة جعلت فؤادي للأسى
يا غُربَةً جَعَلَت فُؤادي لِلأَسىإِلفاً وَحَدِّيَ لِلمَدامِعِ مَوطِناحَتّى أَلِفتُ حَديثَ حادِثَةِ النَوى
ولما رأيت الشرب أكدت سماؤهم
وَلمّا رَأَيتُ الشَربَ أَكدَت سَماؤُهُمتَأَبَّطتُ زِقّي وَاِحتَسَبتُ عَنائيفَلَمّا أَتَيتُ الحانَ نادَيتُ رَبَّهُ
هل من سبيل إلى بيتي وجاريتي
هل من سبيل إلى بيتي وجاريتيأنى وكيف وما داري بدانيةأم هل سبيل إلى البيت الذي سكنت
وردنا بزوغى والغروب كأنها
وَرَدنا بِزَوغى وَالغُروبُ كَأَنَّهاأَهاضيبُ سودٌ في جَوانِبِها زُمرُفَقامَ إِلَينا البائِعونَ كَأَنَّهُم
كتب الحصير إلى السرير
كتب الحصير إلى السريرأن الفصيل ابن البعيرفلمثلها طرب الأمي
تذلل لمن إن تذللت له
تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَهيَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَهوَجانِب صداقَه مَن لا يزَالُ
وإن رجائي في الإياب إليكم
وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُموَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُوَإِن كُنتِ تَبغينَ الوَداعَ فَبالِغي
عجب ما مثله عجب
عجب ما مثله عجبفعلوا بي غير ما يجبقرقرت بطني فواحزني
حي الخيام فإني
حي الخيام فإنيمغرى بأهل الخيامبالراميات فؤادي
إني لأحسد ناظري عليكا
إني لأحسِدُ ناظريَّ عليكاحتى أغُضَّ إذا نظرت إليكاوأراك تَخطُر في شمائلك التي