مددت يدي يوما إلى فرخ باخل
مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍكَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُفَأَوما إِلى غَلمانِهِ فَتَواثبوا
إن الفتاة وإن بدا لك حبها
إِنَّ الفَتاةَ وَإِن بَدا لَكَ حُبُّهافَبِقَلبِها داءٌ عَلَيكَ دَفينُوَإِذا اِدَّعَينَ هَوِيَّ الكَبيرِ فَإِنَّما
غمني عشقك للشطرنج
غَمَّني عِشقُكَ لِلشَطرَنجِ هَذا يا اِبرَهيمُعَمَلٌ في غَيرِ برْ
ولبس كثوب القس جبت سواده
وَلِبسٍ كَثَوبِ القِسِّ جُبتُ سَوادَهُعَلى ظَهرِ غَربيبِ القَميصِ نَآدِقَد اِستَأخَرَت أَردافُهُ وَمَضَت لَهُ
لحا الله ملكا يحتويه ابن مالك
لَحا اللَهُ مَلِكاً يَحتَويهِ اِبنُ مالِكٍوَعاجَلَهُ في ساحَةِ القَلعَةِ القَلعُفَتىً لَستَ تَرجوهُ وَلَستَ تَخافُهُ
ذكر الناس دار نصر لزرياب
ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريابَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُهَكَذا قَدَّرَ الإِلَهُ وَقَد تَج
أغنى أبا الفتح ما قد كان يأمله
أَغنى أَبا الفَتحِ ما قَد كانَ يَأمَلُهُمِنَ التَصانُعِ وَالتَشريفِ لِلدورِوَكُلُّ عَرصٍ وَقَرضٍ كانَ يَجمَعُهُ
من ظن أن الدهر ليس يصيبه
مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُبِالحادِثاتِ فَإِنَّهُ مَغرورُفَاِلقَ الزَمانَ مُهوِّناً لِخُطوبِهِ
لا شيء أملح من ساق على عنق
لا شَيء أَملَحُ مِن ساقٍ عَلى عُنُقوَمِن مناقَلَةٍ كَأساً عَلى طَبَقِوَمِن مُواصَلةٍ مِن بَعدِ مَعتَبَةٍ
رب يوم قد قطعناه
رب يوم قد قطعناه حديثاً وعتاباوجمعنا بين خمري