تكنفني السلاح واضجروني
تكنَّفني السلاح واضجرونيعلى ما بي بُنَيّاتُ الزوانيفلما ملَّ من جهد اصطباري
لعمري لئن بيعت في دار غربتي
لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتيثيابيَ أن ضاقت عليَّ المآكلُفما أنا إلا السيف أخلَق جَفنُهُ
أوسعت عمرا ثنائي حين أوسعني
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعنيبِرَّ اللِسان ووشكَ الصَرفِ إذ صرَفاحسبتُ باقيَ زادي من مواهبه
بعثتها حالية النحر
بَعَثتَها حاليةَ النحربِكراً وكُلُّ الخير في البكرِمَلفوفَةً في حُلَلٍ هُنَّ مِن
للأمير الجليل لا
للأمير الجليل لاحط من نبل قدرهقهوةٌ أشبهت سجا
كددتني أن سألتك الورقا
كددتني أن سألتك الورقافكيف حالي إن قاسمتك الورقايا كاتباً برزت كتابته
ثقي بجميل الصبر مني على الدهر
ثِقي بِجَميل الصَبر مِنّي عَلى الدَهروَلا تَثقي بِالصَبر مِنّي عَلى الهَجرأَصابَت فُؤادي بَعدَ خَمسين حِجّةً
أعاذل كم من منفس قد رزئته
أُعاذِلُ كَم مِن منفس قَد رُزئتهوَفارقني شَخص عليّ كَريمُوَقاسَيتُ مِن بَلوى زَمان وَكُربَةٍ
نهض العليل فقلت حين
نهض العليل فقلت حِينَ بدا كغصن مائلطلع الهلال لليلة
يا علي بن هيثم يا جونقا
يا عَلي بن هَيثَم يا جَونَقاأَنتَ عِندي مِن الأَراقِم حَقّاعَربيٌّ وجدّه نَبَطيّ