أبا منذر رمت الامور فقستها
أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَهاوَساءلت عَنها كالحَريصِ المُساوِمِفَما كانَ ذو رأيٍ مِنَ الناسِ قِستَهُ
الليالي تسوء ثم تسر
الليالي تسوء ثم تسروصروف الزمان ما تستقرغير أني عن الحوادث راضٍ
أكره أن أدنو إلى داركم
أكره أن أدنو إلى داركملأنني أخشى على نفسيضرسي طحونٌ وعلى خبزكم
فان تسق من أعناب وج فإننا
فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنالَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ
وصاحب حانوت عشوت لناره
وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِوَقَد مالَت الجَوزاءُ نَحوَ المَغارِبِفَقالَ أَلا عَجِّل لَنا النَقد إِنَّنا
إذا كلمتني بالعيون الفواتر
إذا كلمتني بالعيون الفواتررددت عليها بالدموع البوادرفلا يعلم الواشون ما دار بيننا
عجبا عجبت لغفلة الإنسان
عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِقطعَ الحياةَ بغرةٍ وتوانيفكرتُ في الدنيا فكانت منزلاً
أنا أفدي على الهجران زينا
أنا أفدي على الهجران زيناوإن كنا على عمدٍ كنيناوما زيناً بتغذيةٍ أردنا
فلله نفي إن في لعبرة
فللهِ نفي إن في لعبرةًوللدهرِ نقضٌ للقوى بعد إبرامِغدوتُ على الدنيا مليكاً مسلطاً
أأخ الكريم على المدام نريدها
أأخ الكريم على المدام نريدهاطيباً على الطيب الذي هو فيهاراحٌ كأنَّ مزاجها مما بها