كم للمنازل من عام ومن زمن
كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍلِآلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِلِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِها
إن الحوادث قد يجيء بها الغد
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُوَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدُوَالناسُ يَلحَونَ الأَميرَ إِذا غَوى
وتركت العير يدمى نحره
وتَرَكتُ العِيرَ يَدمَى نَحرُهُونحوصاً سَمحَجاً فيها عَقَق
من رأنا فيحدث نفسه
مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُأَنَّهُ مُوفٍ عَلَى قَرنِ زَوالوخُطوبُ الدَّهرِ لا يَبقَى لَها
ربعنا بالكُلاب وما ربعتم
رَبَعنا بِالكُلابِ وَما رَبَعتُموَأَنهَبنا الهَجائِنَ بِالصَّعيدِسَقَينا الإِبلَ غِبّاً بَعدَ عِشرٍ
نأتك سليمى فالفؤاد قريح
نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُوَلَيسَ لِحاجاتِ الفُؤادِ مُريحُإِذا ذُقتَ فاها قُلتَ طَعمُ مُدامَةٍ
أيئست من أسماء أم لم تيأس
أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأسوَصَرَمتَ شَبكَ حبالها المُتَلَبِّسِلا تَحزُنَنكَ فَإِنَّها كَلبِيَّةٌ
أخبرت أن أبا الحويرث قد
أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَدخَطَّ الصَحيفَةَ أَيتَ لِلحِلمِأَحَسِبتَني في الدينِ تابِعَةً
هاج الفؤاد معارف الرسم
هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِقَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِتَعتادُهُ عينٌ مُلَمَّعَةٌ
هل تعرف الدار خف ساكنها
هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُهابالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِدارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍ