وغادرن نضلة في معركٍ

وَغادَرنَ نَضلَةَ في مَعرَكٍيَجُرُّ الأَسِنَّةَ كَالمُحتَطِبفَمَن يَكُ في قَتلِهِ يَمتَري

لا تذكري مهري وما أطعمته

لا تَذكُري مُهري وَما أَطعَمتُهُفَيَكونَ جِلدِكِ مِثلَ جِلدِ الأَجرَبِإِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌ

جزى الله الأغر جزاء صدق

جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍإِذا ما أوقِدَت نارُ الحُروبِيَقيني بِالجَبينِ وَمَنكِبَيهِ

كأن السرايا بين قو وقارة

كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍعَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِوَقَد كُنتُ أَخشى أَن أَموتَ وَلَم تَقُم

فإن تك أمي غرابية

فَإِن تَكُ أُمّي غُرابيَّةًمِنَ ابناءِ حامٍ بِها عِبتَنيفَإِنّي لَطيفٌ بِبيضِ الظُبى

طربت وهاجتك الظباء السوارح

طَرِبتَ وَهاجَتكَ الظِباءُ السَوارِحُغَداةَ غَدَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُتَغالَت بِيَ الأَشواقُ حَتّى كَأَنَّما

ألا لا تفخرن أسد علينا

أَلا لا تَفخَرَن أَسَدٌ عَلَينابِيَومٍ كانَ حَيناً في الكِتابِفَقَد قُطِعَت رُؤوسٌ مِن قُعَينٍ

سمعت بنو أسد الصياح فزادها

سَمِعَت بَنو أَسَدَ الصِياحَ فَزادَهاعِندَ اللِقاءِ مَعَ النِفار نِفاراوَرَأَت فَوارِسَ مِن صُلَيبَةِ وائِلٍ

ألا ذهب الحلال في القفرات

أَلا ذَهَبَ الحُلاّلُ في القَفَراتوَمَن يَملأُ الجَفناتِ في الجَحَراتِوَمَن يُرجِعُ الرُمحَ الأَصمَّ كُعوبُهُ

أقفر من سلمى يناضيبُ

أَقفَرَ من سَلمى يَناضيبُفَبَطنُ ذي قارٍ فَعُرقُوبُفَواسِطٌ أَقفَرَ من أَهلِهِ