فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ

فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍيُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُفَلَاِبنَةِ حِطّانَ بنِ قَيسٍ مَنازِلٌ

بلغ حُبيباً وخلل في صراتهم

بَلِّغ حُبَيباً وَخَلِّل في صَراتِهِمِإِنَّ الفُؤادَ اِنطَوى مِنهُم عَلى حَزَنِقَد كُنتُ أَسبِقُ مَن جارَوا عَلى مَهلٍ

وقالوا احب وانهق لا تضيرك خيبر

وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌوَذَلِكَ مِن دينِ اليَهودِ وَلوعُلَعَمري لَئِن عَشَّرتُ مِن خَشيَةِ الرَدى

لعمرك ما عمرو بن هند وقد دعا

لَعَمرُكَ ما عَمرُو بنُ هِندٍ وَقَد دَعالِتَخدِمَ أُمّي أَمَّهُ بِمُوَفَّقِفَقامَ اِبنُ كُلثومِ إِلى السَيفِ مُصلَتاً

إني أتتني لسان ما أسر بها

إنّي أَتَتني لِسانٌ مَا أُسَرُّ بهامن عُلوَ لا عَجَبق فِيهَا ولا سَخَرُجَاءَتْ مُرَجِّمَةً قَدْ كُنْتُ أَحْذَرُها

لعمري لقد حفت معاذة ضيفها

لَعَمرِي لَقد حَفّتْ معَاذَةُ ضَيفَهاوَسَوّتْ عَلَيْهِ مَهْدَهُ ثمّ بَرّتِفَلَمّا بَغَاهَا نَفسَهَا غَضِبَتْ لهَا