أظعن بصحراء الغبيطين أم نخل
أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُبَدَت لَكَ أَم دَومٌ بِأَكمامِها حَملُفَإِلّا أَمُت أَجعَل لِنَفرٍ قِلادَةً
أما تذكرت من الاظعان
أَمَّا تَذَكَّرتَ مِنَ الاَظعانِطَوالِعاً مِن نَحوِ ذِى بَوَّانِكَاَنَّما عَلَّقنَ بِالاَسدانِ
كان اقتادى والاسامطا
كَاَنَّ اَقتادِىَ والاَسامِطاوَالرَحلَ وَالاَنساعَ وَالقراطِطاضَمَّنتُهُنَّ اَخدَ رِيَّا ناشِطا
كان ما بى من أراني اولق
كَاَنَّ ما بِى مِن أرانِي اَولَقُوَلِلشَبابِ شِرَّةٌ وَغَيهَقُأنَّى اَلَمّ طَيفُ لَيلَى يَطرُقُ
يا آبلي ما ذامه فتأبيه
يا آبِلي ما ذامُهُ فَتَأبَيَهماءٌ رَواءٌ وَنَصِيٌّ حَولَيَههَذَّا بِاَفواهِكِ حَتَّى تَأبَيَه
رعيت حمى الملك المتقى
رَعَيتُ حِمى المَلكِ المُتَّقىفَرُمتُ بِذَلِكَ أَمراً كَبيرافَأَسمَنَ مِنّا الفَتى مُهرَهُ
فقالوا دعوا الكلب يرعى به
فَقالوا دَعوا الكَلبَ يَرعى بِهِفَقُلتُ اِجعَلوا الكَلبَ كَلباً عَقورا
إني أتتني لسان لا أسر بها
إني أتتني لسان لا أسر بهامن علو لا عجب منها ولا سخرفظلت مكتئباً حران أندبه
كأن المدام وصوب الغمام
كَأنَّ المُدامَ وصَوْبَ الغَمَامِوَرِيحَ الخْزَامَى وذَوْبَ العَسَلْيُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أنْيَابِهَا
إن لنا ضرغامةً جنادلا
إنَّ لَنا ضِرغامَةً جُنادِلافَاسئَل بِنا إن كَنتَ مِنَّا جاهِلاقَيساً وقَحطانَ وَسائِل وَائِلا