هلا سألت بني نبهان ما حسبي

هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبيعِندَ الطِعانِ إِذا ما اِحمَرَّت الحَدَقُوَجاءَت الخَيلُ مَحمراً بَوادِرُها

أنا الذي نكح الغيلاء في بلد

أَنا الَّذي نَكَحَ الغَيلاءَ في بَلَدٍما طَلَّ فيهِ سِماكِيٌّ وَلا جادافي حَيثُ لايَعمِتُ الغادي عَمايَتَهُ

فلا تأمنونا إننا رهط جندب

فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍوَصاحِبُ هَمّامٍ بِذاتِ الأَسارِعِسَرى يَبتَغيهِ تَحتَ لَيلٍ كَأَنَّهُ

ولم أر هالكا من أهل نجد

وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍكَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعيأَتَمَّ شَبيبَةً وَأَعَزَّ فَقداً

أو قارح في الغرابيات ذو نسب

أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍوَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ إِجفيلُوَلا أَقولُ لِجارِ البَيتِ يَتبَعُني

سمونا بالجياد إلى أعاد

سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍمُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِنَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ

لما رأوني ووجه برجة

لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالررَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِفَأَدبَروا وَالرِماحُ تَأخُذُهُم

يا ثعلا وأين مني بنو ثعل

يا ثُعَلاً وأينَ مِنِّي بنو ثُعَلْألا حَبَّذَا قومٌ يَحُلُّونَ بالجَبَلْنَزَلْتُ على عَمْرِو بنِ دَرْمَاءَ بُلْطَةً