لقد أمسى بنو لحيان مني

لَقَد أَمسى بَنو لِحيانَ مِنّيبِحَمدِ اللَهِ في خِزىٍ مُبينِجَزَيتُهُم بِما أَخَذوا تِلادي

ففر زهير خيفة من عقابنا

فَفَرَّ زُهَيرٌ خيفَةً مِن عِقابِنافَلَيتُكَ لَم تَفرِر فَتُصبِح نادِمافَلَهفَ اِبنَةَ المَجنونِ أَلّا نُصيبَهُ

وأبيك خير إن إبل محمد

وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍغُزُلٌ تَناوَحُ أَن تَهُبَّ شَمالُوَإِذا رَأَينَ لَدى الفِناءِ غَريبَةً

تذكرت أحداجا بأعلى بسيطة

تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍوَقَد رَفَعوا في السَيرِ حَتّى تَمَنَّعواتَصَيَّفَت الأَكنافَ أَكنافَ بيشَةٍ

عرفت لليلى بين وقط فضلفع

عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِمَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِإِلى المُنحَنى مِن واسِطٍ لَم يَبِن لَنا

إلى حكم تناجل منسماها

إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماهاحَصى المَعزاءُ مِن كَنَفَي حَقيلِوَلَم أَسأَلكِ شَيئاً قَبلَ هاتي

لو أن خيلي أدركتك وجدتهم

لَو أَنَّ خَيلي أَدرَكَتكَ وَجَدتَهُممِثلَ اللُيوثِ بِسِترِ غِبِّ عَرينِوَلَأَورِدَنَّ الخَيلَ بَطنَ أَراكَةٍ