سقى واردات والقليب ولعلعا

سَقَى وَارِداتٍ وَالقَلِيبَ وَلَعْلعامُلِثٌّ سِماكِيٌّ فَهَضْبَةَ أيْهَبَافَمَرَّ على الخَبْتَينِ خَبْتَيْ عُنَيْزَةٍ

الخير ما طلعت شمس وما غربت

الخّيرُ ما طَلَعَتْ شَمسٌ ومَا غَرَبَتْمُطَلَّبٌ بِنواصِيً الخَيلِ، مَعصُوبُصُبّتْ عَلَيْهٍ ومَا تَنْصَبُّ من أَمَمٍ

قد أشهد الغارة الشعواء تحملني

قدْ أشْهَدُ الغارَةَ الشّعْوَاءَ تَحْمِلُنِيجَرْدَاءُ مَعرُوقَةُ اللّحييَنِ سُرْحُوبُكَأنَّ صاحِبهَا إذْ قَامَ يُلْجِمُها

أحار بن عمرو كأني خمر

أَحارِ بنُ عَمروٍ كَأَنّي خَمِروَيَعدو عَلى المَرءِ ما يَأتَمِرلا وَأَبيكَ اِبنَةَ العامِرِيِّ

ألا انعم صباحا أيها الربع وانطق

أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِنطِقِوَحَدِّث حَديثَ الرَكبِ إِن شِئتَ وَاِصدُقِوَحَدِّث بِأَن زالَت بِلَيلٍ حُمولُهُم

أجارتنا إن الخطوب تنوب

أجارَتَنا إنَّ الخُطُوبَ تَنوبُوإني مُقِيمٌ ما أقامَ عَسِيبُأجارَتَنا إنّا غَرِيبَانِ هَهُنَا

يا بؤس للقلب بعد اليوم ما آبه

يَا بُؤسَ لِلقَلْبِ بَعْد اليَوْمِ ما آبَهْذِكرَى حَبيبٍ ببعضِ الأرْضِ قد رَابهْقالّتْ سُلَيْمى أرَاكَ اليومَ مُكْتَئِباً

إن بني عوف ابتنوا حسبا

إِنَّ بني عَوْفٍ ابْتَنَوْا حَسَبًاضَيَّعَهُ الدُّخْلُلُون إذا غَدَرُواأَدَّوْا إلى جارِهمْ خُفَارَتَهُ

تطاول الليل علينا دمون

تَطَاوَلَ اللَّيلَ عَلَينا دَمُّونْ
دَمُّونُ إِنَّا مَعْشَرٌ يَمَانُونْ
وَإِنَّنَا لأَهْلِنا مُحِبُّونْ