تذكرت صخرا إذ تغنت حمامة
تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌهَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُفَظَلتُ لَها أَبكي بِدَمعِ حَزينَةٍ
ألا إِن قوماً كنتم أمس دونهم
أَلا إِنَّ قَوماً كُنتُمُ أَمسَ دونَهُمهُمُ مَنَعوا جاراتِكُم آلَ غُدرانِعُوَيرٌ وَمَن مِثلُ العُوَيرِ وَرَهطِهِ
لمن طلل أبصرته فشجاني
لِمَن طَلَلٌ أَبصَرتُهُ فَشَجانيكَخَطِّ زَبورٍ في عَسيبِ يَمانِدِيارٌ لِهِندٍ وَالرَبابِ وَفَرتَني
سلكت مجامع الأوصال منه
سَلَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُبِمُطرَدِ الوَقيعَةِ كَالخَلالِفَحادَ عَنِ الطِعانِ أَبو أُثالٍ
إذا وقعت في يوم هيجا تتابعت
إِذا وَقَعَت في يَومِ هيجا تَتابَعَتخُروجَ القَواري الخُضرُ مِن خُلَلِ السَلِإِذا عَرَكَت عِجلٌ بِنا ذَنبَ غَيرَنا
ألم أخبركما خبرا أتاني
أَلَم أُخبِرِكُما خَبَراً أَتانيأَبو الكِساحِ جَدَّبَهُ الوَعيدُأَتاني أَنَّهُم مَزِقونَ عِرضي
تذكر وطبه لما رآني
تَذَكَّر وَطبَهُ لَمّا رَآنيأَقلِبُ صَعدَة مِثلَ الهِلالِوَأَسلَمَ عِرسَهُ لَمّا اِلتقَينا
دع عنك نهباً صيح في حجراته
دَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِوَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِكَأَنَّ دِثاراً حَلَّقَت بِلَبونِهِ
أرانا موضعين لأمر غيب
أَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍوَنُسحَرُ بِالطَعامِ وَبِالشَرابِعَصافيرٌ وَذِبّانٌ وَدودٌ
قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَعِرفانِوَرَسمٍ عَفَت آياتُهُ مُنذُ أَزمانِأَتَت حُجَجٌ بَعدي عَلَيها فَأَصبَحَت