وإني لأستحيي صحابي أن يرو
وَإِنّي لَأَستَحيِي صِحابِيَ أَن يَرَوامَكانَ يَدي في جانِبِ الزادِ أَقرَعاأُقَصِّرُ كَفّي أَن تَنالَ أَكُفَّهُم
إن امرأ القيس أضحى من صنيعتكم
إِنَّ اِمرَأَ القَيسِ أَضحى مِن صَنيعَتِكُموَعَبدَ شَمسٍ أَبَيتَ اللَعنِ فَاِصطَنِعِإِنَّ عَدِيّاً إِذا مَلَّكتَ جانِبَها
أرسماً جديداً من نوار تعرف
أَرَسماً جَديداً مِن نَوارَ تَعَرُّفُتُسائِلُهُ إِذ لَيسَ بِالدارِ مَوقِفُتَبَغَّ اِبنَ عَمِّ الصِدقِ حَيثُ لَقيتَهُ
قدوري بصحراء منصوبة
قُدوري بِصَحراءَ مَنصوبَةٌوَما يَنبَحُ الكَلبُ أَضيافِيَهوَإِن لَم أَجِد لِنَزيلي قِرىً
مهلا نوار أقلي اللوم والعذل
مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَلاوَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلاوَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُ
وإني لعف الفقر مشترك الغنى
وَإِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنىوَوُدُّكَ شَكلٌ لا يُوافِقُهُ شَكليوَشَكلِيَ شَكلٌ لا يَقومُ لِمِثلِهِ
تداركني جدي بسفح متالع
تَدارَكَني جَدّي بِسَفحِ مَتالِعٍفَلا تَيأَسَن ذو قَومِهِ أَن يُغَنَّما
لا تستري قدري إذا ما طبخته
لا تَستُري قِدري إِذا ما طَبَختُهاعَلَيَّ إِذا ما تَطبُخينَ حَرامُوَلَكِن بِهَذاكَ اليَفاعِ فَأَوقِدي
وددت وبيت الله لو أن أنفه
وَدِدتُ وَبَيتِ اللَهِ لَو أَنَّ أَنفَهُهَواءٌ فَما مَتَّ المُخاطَ عَنِ العَظمِوَلَكِنَّما لاقاهُ سَيفُ اِبنِ عَمِّهِ
أبا الخيبري وأنت امرؤ
أَبا الخَيبَرِيِّ وَأَنتَ اِمرُؤٌحَسودُ العَشيرَةِ شَتّامُهافَماذا أَرَدتَ إِلى رِمَّةٍ