تنكر بعدي من أميمة صائف
تَنَكَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ صائِفُفَبِركٌ فَأَعلى تَولَبٍ فَالمَخالِفُفَقَوٌّ فَرَهبي فَالسَليلُ فَعاذِبٌ
طلس العشاء إذا ما جن ليلهم
طُلسُ العِشاءِ إِذا ما جَنَّ لَيلُهُمُبِالمُندِياتِ إِلى جاراتِهِم دُلُفُوَالفارِسِيَّةُ فيهِم غَيرُ مُنكَرَةٍ
أضرت بها الحاجات حتى كأنها
أَضَرَّت بِها الحاجاتُ حَتّى كَأَنَّهاأَكَبَّ عَلَيها جازِرٌ مُتَعَرِّقُتَضَمَّنَها وَهمٌ رَكوبٌ كَأَنَّهُ
رب عم لي لو أبصرته
رُبَّ عمٍّ لي لو أَبصَرتَهُحَسَنِ المِشيَةِ في الدّرعِ الزعَف
لعمرك ما تدعو ربيعة باسمنا
لَعَمرُكَ ما تَدعو رَبيعَةُ بِاِسمِناجَميعاً وَلَم تُنبِئ بِإِحسانِنا مُضَر
ألمً خيال موهِناً من تُماضرا
أَلَمَّ خَيالٌ مَوهِناً مِن تُماضِراهُدُوّاً وَلَم يَطرُق مِنَ اللَيلِ باكِراوَكانَ إِذا ما اِلتَمَّ مِنها بِحاجَةٍ
خُذلت على ليلة ساهره
خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَهبِصَحراءِ شَرجٍ إِلى ناظِرَهتُزادُ لَيالِيَّ في طولِها
وباللات والعزى ومن دان دينها
وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَهاوَبِاللَهِ إِنَّ اللَهَ مِنهُنَّ أَكبَرُأُحاذِرُ نَجَّ الخَيلِ فَوقَ سَراتِها
أطعنا ربنا وعصاه قوم
أَطَعنا رَبَّنا وَعَصاهُ قَومٌفَذُقنا طَعمَ طاعَتِنا وَذاقوافَمالَ بِنا الغَبيطُ بِجانِبَيهِ
زعمتم أن غولا والرجام لكم
زَعَمتُمُ أَنَّ غَولاً وَالرَجامَ لَكُموَمَنعِجاً فَاِذكُروا وَالأَمرُ مُشتَرَكُوَقُلتُمُ ذاكَ شِلوٌ سَوفَ نَأكُلُهُ