يا عين جودي على عمرو بن مسعود

يا عَينُ جودي عَلى عَمروُ بنِ مَسعودِأَهلِ العَفافِ وَأَهلِ الحَزمِ وَالجودِأَودى رَبيعُ الصَعاليكِ الأُلى اِنتَجَعوا

لعمرُك ما ملت ثواء ثويَّها

لَعَمرُكَ ما مَلَّت ثَواءَ ثَوِيَّهاحَليمَةُ إِذ أَلقَت مَراسِيَ مِقعَدِوَلَكِن تَلَقَّت بِاليَدَينِ ضَمانَتي

لا تأمنوا آراءه وظنونه

لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُإِنَّ العُيونَ لَها مِنَ الأَمدادِوَتَعَوَّذوا بِاللَهِ مِن أَقلامِهِ

غني تآوى بأولادها

غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِهالِتُهلِكَ جِذمَ تَميمِ بنِ مُروَخِندَفُ أَقرِب بِأَنسابِهِم

أنضخت بآطام المدينة أربعا

أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاًوَخَمساً يُغَنّي فَوقَها اللَيلُ طائِرُفَلَمّا قَضى أَصحابُنا كُلَّ حاجَةٍ

عددت رجالاً من قُعين تفجسا

عَدَدتَ رِجالاً مِن قُعَينَ تَفَجُّساًفَما اِبنُ لُبَينى وَالتَفَجُّسُ وَالفَخرُشَأَتكَ قُعَينٌ غَثُّها وَسَمينُها

هل عاجل من متاع الحي منظور

هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُأَم بَيتُ دومَةَ بَعدَ الإِلفِ مَهجورُأَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُ