لا شيء يبقى غير وجه مليكنا

لا شَيءَ يَبقى غَيرُ وَجهِ مَليكِناوَلَستُ أَرى شَيئاً عَلى الدَهرِ خالِداأَلا إِنَّ يَومَ اِبنِ الشَريدِ وَرَهطِهِ

ألا هل أتاها والأحاديث جمة

أَلا هَل أَتاها وَالأَحاديثُ جَمَّةَمُغَلغَةً أَبناءَ جَيشِ اللَهازِمِفَلَستُ بِوَّقافٍ إِذا الخَيلُ أَحجَمَت

يا صاحبي هل الحذار مسلمي

يا صاحِبَيَّ هَلِ الحِذارُ مُسَلِّميأَو هل لِحَتفِ مَنِيَّةٍ مِن مَصرِفِإِنِّي لأَعلَمُ أَنَّ حَتفِيَ في التي

ألا هل أتى عنا سعاد ودونها

أَلا هَل أَتى عَنّا سُعادَ وَدونَهامَهامِهُ بيدٍ تَعتَلي بالصَعالِكِبِأَنّا صَبَحنا القَومَ في حُرَّ دارِهِم

أقول لعبدي جرول إذ أسرته

أَقولُ لَعَبدي جَرول إِذ أَسَرتُهُأَبثني وَلا يَغرُركَ أَنَّك شاعِرُأَنا الفارِسُ الحامي الحَقيقَةِ وَالَّذي