قد كنتُ أهدي ولا أهدى فعلمني
قَد كُنتُ أهدي ولا أُهدى فَعَلَّمنيحُسن المَقادة أني أفقدُ البَصَراأَمشِي وأقبعُ جُنّاباً ليَهدِيني
سائل فوارس يربوع بشدتنا
سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِناأَهَل رَأَونا بِسَفح القاعِ ذي الأَكَمِأَهَل تَرَكتُ نَهيكاً فيهِ دامِيَةً
يا ابن الشريد على تنائي بيننا
يا اِبنَ الشَريدِ عَلى تَنائي بَينِناحُيِّيتَ غَيرَ مُقَبَّحٍ مِكبابِفَكِهٌ عَلى خَيرِ الغِذاءِ إِذا غَدَت
أرقت ونام عن سهري صحابي
أَرِقتُ وَنامَ عَن سَهَري صِحابيكَأَنَّ النارَ مُشعِلَةٌ ثِيابيإِذا نَجمٌ تَغَوَّرَ كَلَّفَتني
تقول نساء شبت من غير كبرة
تَقولُ نِساءٌ شِبتِ مِن غَيرِ كَبرَةٍوَأَيسَرُ مِمّا قَد لَقيتُ يُشيبُأَقولُ أَبا حَسّانَ لا العَيشُ طَيِّبٌ
أعين ألا فابكي لصخر بدرة
أَعَينِ أَلا فَاِبكي لِصَخرٍ بِدَرَّةٍإِذا الخَيلُ مِن طولِ الوَجيفِ اِقشَعَرَّتِإِذا زَجَروها في الصَريخِ وَطابَقَت
لهفي على صخر فإني أرى له
لَهفي عَلى صَخرٍ فَإِنّي أَرى لَهُنَوافِلَ مِن مَعروفِهِ قَد تَوَلَّتِوَلَهفي عَلى صَخرٍ لَقَد كانَ عِصمَةً
لعمرك ما أدري وإن كنتُ داريا
لعَمرُكَ ما أدري وإِن كنتُ دارِياشُعيثُ بن سَهمٍ أم شُعَيثُ بن مِنقرِ
نحن الفوارس يوم نعف قشاوة
نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ نَعفُ قَشاوَةَإِذ ثارَ نَقعٌ كَالعجاجَةِ أَغبَرُيوحونَ مالِكَهُم وَنوحي مالِكاً
ألا يا عين فانهمري وقلت
أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري وَقَلَّتلِمَرزِئَةٍ أُصِبتُ بِها تَوَلَّتلِمَرزِئَةٍ كَأَنَّ النَفسَ مِنها