ألا أبلغ بني همدان عني
ألا أبلغ بني همدان عنيرسالة ماجد واري الزنادبأن شويعراً منكم أتاني
ألم تعلموا علماً يقيناً بأنني
ألم تعلموا علماً يقيناً بأننيأخو ثقة يشقى به من يحاربهوقد أبقت الأيام مني بقية
فقالوا تعال يا يزي بن مخرم
فقالوا تعال يا يزي بن مخرمفقلت لهم إني حليف صداء
وإذا الفتى لاقى الحمام رأيته
وإذا الفتى لاقى الحمام رأيتهلولا الثناء كأنه لم يولدوأتيت أبيض سابغاً سرباله
هاج رسم دارس طرباً
هاجَ رَسمٌ دارِسٌ طَرَباًفطويلا ظَللّتَ مُكتَئِباأن رأَيتَ الدارَ موحِشَةً
أسدي يا مني لحميري
أَسِدِّي يا مَنِيُّ لِحِميَرِيٍّيُطَوِّفُ حَولَنا ولَهُ زَئيرُ
ونحن الجالبون سباء عبس
وَنَحنُ الجالِبونَ سِباءَ عَبسٍإِلى الجَبَلَينِ مِن أَهلِ القَصيمِفَكانَ رَواحُها لِلحَيِّ كَعبٍ
فلو أن نصرا أصلحت ذات بينها
فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِهالَضَحَّت رُوَيداً عَن مَطالِبِها عَمرُووَلَكِنَّ نَصراً أَدمَنَت وَتَخاذَلَت
طربت وعناك الهوى والتطربُ
طَرِبتَ وَعنّاكَ الهَوى وَالتَطَرُّبُوَعادَتكَ أَحزانٌ تَشوقُ وَتَنصِبُوأَصبَحتَ من لَيلى هَلوعاً كَأَنَّما
تعجبُ جارتي لما رأتني
تَعَجَّبُ جارَتي لَمّا رَأَتنيكَذاتِ النوطِ مَخدِرَتي جِراحيكَأَنَّكِ لَم تَرَي قَبلي أَسيراً