ألا حي سلمى في الخليط المُفارق
ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارقوألمم بها أن جدَّ بين الحزائِقوما خفت منها البين حتى رأيتها
اللات كالبيض لما تعدُ أن درست
اللاتِ كالبيضِ لما تَعدُ أن دَرَستصُفرُ الأَنامِل مِن نَقفِ القواريرِ
هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ
هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُأم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُكالكُحل أسودَ لأياً ما تكلمنا
أحقاً بني أبناء سلمى بن جندلٍ
أَحَقاً بني أبناء سَلمَى بن جَندلٍوعيدُكُمُ إيايَ وَسطَ المجالسِفهلا جَعلتم نحوهُ من وَعيدكم
سما بصري لما عرفت مكانه
سَمَا بَصَري لما عَرفتُ مكانَهُوأطّت إليَّ الواشجاتُ أطيطاعلوتُ بذي الحياتِ مَفرقَ رأسِه
أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه
أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانهخفيرا بني سَلمى حُريرٌ ورافِعُهُما خيباني كل يومٍ غنيمةً
قالت له أم صمعا إذ تؤامره
قالت له أم صمعا إذ تؤامرهألا ترى لذوي الأموال والهلك
فإما أن تمر على شُريبٍ
فإما أن تمرَّ على شُريبٍوخَمّانٍ وتنتحي الشمالاوإما أن تزاور نحو رَهبَى
كأنك صقبٌ من خلاف يُرى له
كأنك صَقبٌ من خلاف يُرى لهرواء وتأتيه الخؤورة من عَل
وفاقد مولاهُ أعارت رماحُنا
وفاقِد مَولاهُ أعارت رِمَاحُناسناناً كنبراسِ النهامى مِنجلا