أرى الحرص يدعوني فاتبعُ صوتهُ
أَرى الحِرصَ يَدعوني فَاِتبَعُ صَوتَهُوَيَزجُرُني اليَأسُ الخَفِيُّ مُداخِلُهفَلا الحِرصُ يُغنيني وَلا اليَأسُ مانِعي
وفي يميني جمزى ولوسُ
وَفي يَميني جَمَزى وَلوسُ
شَقّاءَ في غِمارِها قُموسُ
مِثلَ عُقابِ الظِلِّ عَنتَريسُ
أجُبيل إن أباك كاربُ يومه
أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِفَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِأوصيكَ إيصاءَ اِمرِئٍ لَكَ ناصِحٍ
غراس كالفتائن مغرضات
غراس كالفتائن مغرضاتٌعلى آبارها أبداً عُطون
بارك فيك الله من غلام
بارَكَ فيك اللّهُ من غلامٍيا اِبن الّذي في حومةِ الحمامِنَجا بعونِ الملكِ العلّامِ
اعزفا لي بلذة قينتيا
اعزفا لي بلذة قينتياقبل أن يبكر المنون علياقبل أن تبكر العواذل إني
صحوتُ وزايلني باطلي
صَحَوتُ وَزايَلَني باطِليلَعَمرُ أَبيكَ زِيالاً طَويلاوَأَصبَحتُ لا نَزِقاً بِاللِحاءِ
وهل أنا إلا واحد من ربيعةٍ
وَهَل أَنا إِلّا واحد من رَبيعَةٍأَعِزُّ إِذا عَزّوا وَفَخرُهُم فَخريسَأَمنَحُكُم مِنّي الَّذي تَعرِفونَهُ
لعمري لستُ أترك آل قومي
لَعَمري لَستُ أَترُكُ آلَ قَوميوَأَرحَلُ عَن فَنائي أَو أَسيرُبِهِم ذُلّي إِذا ما كُنتُ فيهِم
أقول لنفسي مرةً بعد مرةٍ
أَقولُ لِنَفسي مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍوَسُمرُ القَنا في الحَيِّ لا شَكَّ تَلمَعُأَيا نَفسُ رِفقاً في الوَغى وَمَسَرَّةً