لقد شهدت حقاً سدوس بأنني

لَقَد شَهِدَت حَقّاً سَدوسٌ بِأَنَّنيأَنا الفارِسُ المُعتادُ قَطعَ الحَناجِرِتَلَقَيتُ نَصراً وَالمُعَمَّرَ بَعدَهُ

وما نفح روض ذي أقاح وحنوة

وَما نَفحُ رَوضٍ ذي أَقاحٍ وَحَنوَةٍوَذي وَرَقٍ مِن قُلَّةِ الحَزنِ عازِبِوَلا ريحُ فَغوٍ أَو خُزامى وَحَنوَةٍ

أعطيتها من مهرها دهدرين

أعطيتُها من مَهْرها دُهْدُرَّيْنْ
فما لَها عِنْدي سِواهُ من دَيْنْ
غيْرَ جَديليْن وغيرَ خُفَّيْنْ

أكلت شبابي فأفنيته

أَكَلتُ شَبابي فَأَفنَيتُهُوَأَفنَيتُ بَعدَ شُهورٍ شُهوراثَلاثَةُ أَهلينَ صاحَبتُهُم

بني اهتدوا في ما اهتديت سبيله

بَنِيَّ اِهتَدوا في ما اِهتَدَيتُ سَبيلَهُفَأَكرَمُ هَذا الناسَ مَن كانَ هادِياعَنَيتُ زَماناً لَستُ أَعرِفُ ما الهُدى

أتهجر أم لا اليوم من أنت عاشقه

أَتَهجُرُ أَم لا اليَومَ مَن أَنتَ عاشَقُهْوَمَن أَنتَ مُشتاقٌ إِلَيهِ وَشائِقُهْوَمَن أَنتَ طولَ الدَهرِ ذِكرُ فُؤادِهِ