لقد شهدت حقاً سدوس بأنني
لَقَد شَهِدَت حَقّاً سَدوسٌ بِأَنَّنيأَنا الفارِسُ المُعتادُ قَطعَ الحَناجِرِتَلَقَيتُ نَصراً وَالمُعَمَّرَ بَعدَهُ
وما نفح روض ذي أقاح وحنوة
وَما نَفحُ رَوضٍ ذي أَقاحٍ وَحَنوَةٍوَذي وَرَقٍ مِن قُلَّةِ الحَزنِ عازِبِوَلا ريحُ فَغوٍ أَو خُزامى وَحَنوَةٍ
وقالوا من نكحت فقلتُ خيراً
وقالوا من نكَحْتَ فقلتُ خيراًعجوزاً من عُرَيْنةَ ذاتَ مالِنكحتُ عُجَيِّزاً ونقَدْتُ ألفاً
أعطيتها من مهرها دهدرين
أعطيتُها من مَهْرها دُهْدُرَّيْنْ
فما لَها عِنْدي سِواهُ من دَيْنْ
غيْرَ جَديليْن وغيرَ خُفَّيْنْ
أكلت شبابي فأفنيته
أَكَلتُ شَبابي فَأَفنَيتُهُوَأَفنَيتُ بَعدَ شُهورٍ شُهوراثَلاثَةُ أَهلينَ صاحَبتُهُم
بني اهتدوا في ما اهتديت سبيله
بَنِيَّ اِهتَدوا في ما اِهتَدَيتُ سَبيلَهُفَأَكرَمُ هَذا الناسَ مَن كانَ هادِياعَنَيتُ زَماناً لَستُ أَعرِفُ ما الهُدى
أتهجر أم لا اليوم من أنت عاشقه
أَتَهجُرُ أَم لا اليَومَ مَن أَنتَ عاشَقُهْوَمَن أَنتَ مُشتاقٌ إِلَيهِ وَشائِقُهْوَمَن أَنتَ طولَ الدَهرِ ذِكرُ فُؤادِهِ
يا لقومي قد قرح الدمعُ خدي
يا لقومي قَد قرّح الدمعُ خدّيوَجَفاني الرّقادُ مِن عظمِ وَجديكانَ لي فارسٌ سقاهُ المنايا
نفسي الفداءُ لمن لما تكاءدني
نَفسي الفِداءُ لِمَن لمَّا تَكاءَدَنيكَسبُ الجِيادِ حَشا سَرجِي بِمَرهُوبِوقلتِ الخيلُ عندي واختلَلتُ لها
أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا
أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنامجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِمرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لها