ألا أيها الضيفُ الذي عاب سادتي
أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي عابَ سادَتيأَلا اِسمَع جَوابي لَستُ عَنكَ بِغافِلِأَلا اِسمَع لِفَخرٍ يَترُكُ القَلبَ مولِهاً
إن الكُلاب ماؤُنا فخلواهُ
إِنَّ الكُلابَ ماؤُنا فَخَلّواهُوَساجِراً وَاللَهِ لَن تَحُلّوهُ
وردنا الكُلاب على قومنا
وَرَدنا الكُلابَ عَلى قَومِنابِأَحسَنِ وِردٍ لهيجا شِعاراوَقَد جَمَعوا جَمعَهُم كُلَّهُ
أبني أبي سعدٍ وأنتُم أخوة
أَبني أَبي سَعدٍ وَأَنتُم أُخوَةٌوَعِتابُ بَعد اليَومِ شَيءٌ أَفقَمهَلّا بِخَيرِكُم كَفَفتُم شَرَّكُم
شلت يميني ولا أشرب معتقة
شُلَّت يَميني وَلا أَشرَب مُعَتَّقَةًإِذ أَخطَأَ المَوتُ أَسماءَ بنَ زِنباعِ
هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ
هَلّا سَأَلت وَرَيبُ الدَهرِ ذُو غِيَرٍأَن كيفَ صَفَقَتُنا ذُهلَ بنَ شَيباناصَدُّوا عَن الماءِ يَسقُونَ ذا كَلَم
ألا من مُبلغ عمرو بن لأيٍ
أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بن لأيٍبِأَنَّ بَيانَ غِلمَتِهِم لَدَينافَلَم نَقتُلهُمُ بِدَمٍ وَلَكن
ألا أبلغن ابن الطفيل وبلغن
ألا أبلِغنَّ ابْنَ الطُّفَيْلِ وبلِّغَنْحُميَدَ بن قيس والرسولُ أمينُبأنكم لن تذهبوا بدمائِنا
قد سبقت من قبل ضرب الأقراب
قد سَبَقتْ من قبْلِ ضَرْبِ الأَقْرابْعَرادَةُ الغَرّاءِ وابْنُ الجَلاّبْ
جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة
جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلةللموتِ تُمري وللأبطال تقتسرُصريف أنيابها صوت الحديد إذا