ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت
أَلا أَمُّ عَمرو أَجمَعَت فَاِستَقَلَّتِوَما وَدَّعَت جيرانَها إِذ تَوَلَّتِوَقَد سَبَقَتنا أُمُّ عَمرو بِأَمرِها
ألا طرقت رحلي وقد نام صحبتي
أَلا طرقَت رَحلي وَقَد نامَ صُحبتيبِإِيوان سيرينَ المُزَخرَفِ طَلَّتي
وكف فتى لم يعرف السلخ قبلها
وَكفّ فَتىً لم يَعرفِ السَّلخَ قَبلهاتَجورُ يَداهُ في الإِهابِ وَتَخرُجُ
ومستبسل ضافي القميص ضممته
وَمُستَبسِلٍ ضافي القَميصِ ضَمَمتُهُبِأَزرَقَ لا نِكسٍ وَلا مُتَعَوَجِعَليهِ نَسارِيٌّ عَلى خوطِ نَبعَةٍ
إذا أوحش الليل الهدان وجدتني
إِذا أَوحَشَ اللَّيلُ الهِدانَ وَجَدتنيهو الأُنسُ لي والمَشرفِيُّ المُهَنَّدُ
ومن يك مثلي يلقه الموت خالياً
ومَن يَكُ مثلي يَلقَهُ المَوتُ خالياًمنَ المالِ والأهلين في رَأسِ فَدفَدِأَلا لَيتَ شِعري أَيّ دَخلٍ يُصيبُني
ونائحة أوحيت في الصبح سمعها
وَنائِحَةٍ أَوحَيتُ في الصُبح سَمعَهافَريعَ فُؤادي وَاِشمَأَزَّ وَأَنكَرافَخَفَّضتُ جَأشي ثُمَّ قُلتُ حَمامَةٌ
ما إن رأيت ولا سمعت بمثله
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِحامي الظَعينَةِ فارِساً لَم يُقتَلِأَردى فَوارِسَ لَم يَكونوا نُهزَةً
بحليلة البجلي بت من ليلها
بِحَليلَةِ البَجليِّ بِت مِن لَيلِهابَينَ الإِزارِ وَكَشحِها ثُمَّ اِلصَقِبِأَنيسَةٍ طُوَيَت عَلى مَطوِّها
يا عيد ما لك من شوق وإيراق
يا عيدُ ما لَكَ مِن شَوقٍ وَإيراقِوَمَرِّ طَيفٍ عَلى الأَهوالِ طَرّاقِيَسري عَلى الأَينِ وَالحَيّاتِ مُحتَفِياً