كأن شريحا خر من مشمخرة

كَأَنَّ شُرَيحاً خَرَّ مِن مُشمَخَرَّةٍوَجارَي شُرَيحٍ مِن مَواسِلِ فَالوَعروَنون تَزُلُّ الطَيرَ عَن قُذفاتُها

ألا إن هنداً أمس رث جديدها

أَلا إِنَّ هِنداً أَمسِ رَثَّ جَديدُهاوَضَنَّت وَما كانَ المَتاعُ يَؤودُهافَلَو أَنَّها مِن قَبلُ جادَت لَنا بِهِ

هل عند غان لفؤاد

هَل عِندَ غانٍ لِفُؤادٍ صَدِمِن نَهلَةٍ في اليَومِ أَو في غَدِيَجزي بِها الجازونَ عَنّي وَلَو

إن الهوان حمار القوم يعرفه

إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُوالحُرُّ يُنكِرُهُ والرَّسلَةُ الأُجُدُكونوا كَبَكرٍ كَما قَد كانَ أَوَّلُكُم

وأعجبني أحسابكم إذ رأيتكم

وَأَعجَبَني أَحسابُكُم إِذ رَأَيتُكُموَمِثلَ أَشاءِ النَخلِ مِن جامِلِ دَثرِوَغابٌ مِنَ الخَطِيِّ وَسطَ بُيوتِكُم

أرى ناقتي قد اجتوت كل منهل

أَرى ناقَتي قَد اِجتَوَت كُلَّ مَنهَلٍمِنَ الجَوفِ تَرعاهُ الركابُ وَمَصدَرفإن كَرِهَت أَرضاً فَإِني اِجتَوَيتُها

من مبلغ الشعراء عن أخويهم

مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَخَبَراً فَتَصدُقَهُم بِذاكَ الأَنفُسُأَودَى الَّذي عَلِقَ الصَحيفَةَ مِنهُما

إني لقطاع اللبانة والهوى

إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوىإِذا ما حِبالُ الغانِياتِ تَلَبَّسُوَأَدماءَ مِن حُرِّ الهِجانِ كَأَنَّها

صبا من بعد سلوته فؤادي

صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤاديوأَسمَحَ لِلقَرينَةِ بِاِنقيادِكَأَنّي شارِبٌ يَومَ اِستَبَدُّوا